أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بأن لا علاقة حزبية ولا جماهيرية تربطها بالمدعوّة حليمة أبو الأعرج.
وحذّرت الجبهة، في تصريحٍ لها وصل الهدف، من التعاطي مع هذه الشخصية، والتي تنتحل أكثر من 10 أسماء مستعارة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ومنها "أم يسار"، "عنقاء فلسطين"، "المتمردة"، "وداد الوديع، وغيرها من الأسماء.
وقالت الشعبية "هذه الشخصية معروفة لدينا وتنتحل شخصية رفيقة وهي كاذبة، وتهدف إلى خدمة الأعداء والمتربصين برفاقنا ورفيقاتنا وأنصارنا وأبناء شعبنا".
وأهابت الجبهة من المواطنين، وخصّت رفاقها ورفيقاتها، لكشف أية شخصيات مشبوهة وساقطة، داعيةً إلى نبذها والحذر منها.
يُشار إلى أنّ العديد من الشخصيات والصفحات المشبوهة تنشط عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مُتخفّيةً وراء أسماء وهمية، ويرتكز عملها على نشر الشائعات والأخبار المُفبركة، سيّما في الأوقات الحساسة من الناحية الأمنية، كأوقات التصعيد الصهيوني وما شابه، وذلك إلى جانب محاولات تشويه شخصيات وطنية، وغيرها من المساعي التي تخدم في نهاية المطاف الاحتلال الصهيوني وسائر الجهات المُعادية الهادفة إلى النيل من الرموز والثوابت والمواقف الوطنية. لذا تُسارع العديد من الجهات الوطنيّة لكشف زيف هذه الشخصيات والصفحات وفضح مساعيها، وتحذير المواطنين من التعاطي معها.

