Menu

صدمة تهزّ الرياضة المصرية

اللاعب المصري محمد إيهاب أعلن اعتزاله

بوابة الهدف_ وكالات

تلقت الرياضة المصرية صدمة قوية جديدة، بعدما قرر الاتحاد الدولي لرفع الأثقال استبعاد مصر بشكل نهائي من المشاركة في دورة الألعاب الأوليمبية المقررة إقامتها العام المقبل في العاصمة اليابانية طوكيو، على خلفية اكتشاف 5 حالات جديدة للمنشطات بين صفوف المنتخب الوطني الذي شارك مؤخرًا في دورة الألعاب الأفريقية بالمغرب.

وتقضي لائحة الاتحاد الدولي باستبعاد أي منتخب من المشاركة في الأوليمبياد، حال اكتشاف أكثر من 3 حالات منشطات بين صفوفه خلال فترة التأهيل، إلى جانب الأزمة الأخرى بإيقاف مصر لمدة عامين بسبب اكتشاف 7 حالات إيجابية مطلع عام 2016، أثناء مشاركة منتخب الناشئين في البطولة الأفريقية بمصر.

وتلقت اللجنة الأوليمبية واتحاد رفع الأثقال صدمة قوية، بعد وصول خطابات تؤكد وجود 5 عينات منشطات إيجابية داخل منتخب رفع الأثقال، لتقضي على أحلامهم بحل أزمة إيقاف مصر لمدة عامين وتقديم طعن على قرار المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي أمام المحكمة الرياضية، خاصة أن تكرار وقائع المنشطات قضى تماما على فرص المشاركة في الأولمبياد.

الغريب في الأمر أن مصادر في اللجنة الأوليمبية، كشفت عن أن قائمة الحالات الإيجابية الأخيرة ضمت واحدة من أشهر لاعبات وبطلات رفع الأثقال في مصر خلال الفترة الحالية، وهو ما جاء بمثابة صدمة قوية للجميع.

فيما أعلن محمد إيهاب لاعب المنتخب الوطني لرفع الأثقال، وصاحب برونزية أوليمبياد ريو دي جانيرو الأخيرة، اعتزاله اللعب بشكل نهائي، وذلك عقب ظهور 5 عينات إيجابية جديدة للاعبي المنتخب، مؤكدا أنه سيبدأ طريق جديد للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه، تمهيدا لاقتحام مجال التدريب، وأن قراره جاء بعدما تأكد عدم مشاركة مصر في دورة الألعاب الأوليمبية بطوكيو، خاصة أن اللاعب سيكون أمامه 5 سنوات للانتظار للمشاركة في أوليمبياد 2026.

وحصل إيهاب على العديد من الميداليات الدولية والقارية، ولعل أبرزهم الميدالية البرونزية خلال مشاركته في منافسات دورة الألعاب الأوليمبية 2016 بالبرازيل.

وكان كونجرس الاتحاد الدولي لرفع الأثقال وافق على قرار المكتب التنفيذي وتوصية لجنة المنشطات، بشأن إيقاف الاتحاد المصري لمدة عامين، وحرمان اللاعبين المصريين من المشاركة في دورة الألعاب الأوليمبية المقبلة بطوكيو 2020، على خلفية ثبوت إيجابية 7 عينات تم سحبها من لاعبي منتخب الشباب في يناير من عام 2017.

ومنح الاتحاد الدولي نظيره المصري مهلة 21 يوما للتقدم باستئناف في المحكمة الرياضية الدولية على القرار، مدعوما بالمستندات والأدلة التي تثبت صحة موقف الجانب المصري، وفي الوقت الذي تتحرك فيه مصر لتقديم الاستئناف جاءت حالات المنشطات الجديدة بمثابة الضربة القاضية لرفع الأثقال.

وتنتظر لعبة رفع الأثقال خسائر فادحة كان آخرها اعتزال محمد إيهاب، وفقدان فرصة المنافسة في أوليمبياد طوكيو، وخسارة ميداليتين أوليمبيتين متوقعتين في دورة الألعاب الأوليمبية طوكيو 2020، حيث كان الجميع يعول على لاعبي رفع الأثقال من أجل حصد الميداليات في الدورة الأوليمبية المقبلة، لتفقد البعثة المصرية ميداليتين على الأقل، كان متوقع حصدهما من خلال محمد إيهاب وسارة سمير، وذلك في ظل تطور مستواهم بشكل ملحوظ خلال السنوات الماضية، وحصولهما على ميداليتين برونزيتين في دورة الألعاب الأوليمبية بريو دي جانيرو 2016، وتفوقهم في كل بطولات العالم الماضية.

كما قرر مسئولو الاتحاد الدولي لرفع الأثقال، سحب تنظيم بطولة العالم للشباب تحت 20 عاما، والتي كان مقرر إقامتها في مصر العام المقبل، وهو ما يمثل صدمة أخرى للرياضة المصرية ولعبة رفع الأثقال، في ظل قرار تجميد الاتحاد المصري لمدة عامين وعدم جواز تنظيمه البطولة.

آخر الخسائر كان أن قرار تجميد اتحاد رفع الأثقال سيتسبب في خسائر أخرى خلال الفترة المقبلة، على رأسها عدم المشاركة في أي بطولات وبالتالي وجود مبرر لعدد من لاعبي المنتخبات بقبول عروض التجنيس التي تنهال عليهم للعب باسم دول أخرى خلال الفترة المقبلة وهو ما يعد خسارة كبيرة.