Menu

5 أسرى آخرين يُواصلون الإضراب

مضربة لليوم 23.. تدهور خطير في الوضع الصحي للأسيرة هبة اللبدي

هبة اللبدي

فلسطين المحتلة _ بوابة الهدف

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، إن تدهورًا طرأ على الحالة الصحية للأسيرة هبة اللبدي (32 عامًا)، والمضربة عن الطعام منذ 23 يومًا متواصلة، ضد اعتقالها الإداري.

وأشارت الهيئة إلى أنّ الأسيرة هبة التي تقبع بظروف عزل قاسية وصعبة في معتقل "الجلمة"، تعاني من ضيق وانقطاع بالنفس، واضطرابات ووخزات حادة في القلب، ودوار، وصعوبة في الكلام، ونقصان كبير في الوزن. وهي تُقاطع عيادات السجون وترفض تناول أي مدعمات أو أملاح، ما يهدد إصاباتها بسكتة قلبية، أو خلل وظيفي في أحد أعضائها الحيوية أو الأعصاب.

وأوضحت الهيئة أن الأسيرة تقبع في زنزانة ضيقة عتمة عديمة التهوية والإضاءة مليئة بالرطوبة والحشرات، وفيها 4 كاميرات مراقبة، وترفض إدارة السجن إعطاءها أية احتياجات شخصية حتى أنها ما زالت بنفس الملابس منذ أكثر من شهر.

وحذرت هيئة الأسرى من تدهور الحالة الصحية للأسيرة اللبدي بشكل خطير خلال الأيام المقبلة في ظل الإجراءات التعسفية الانتقامية التي تتعرض لها من قبل سلطات الاحتلال.

وإلى جانب الأسيرة اللبدي، يُواصل 5 أسرى إداريين الإضراب المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال، منذ فترات متفاوتة، احتجاجًا على اعتقالهم الإداري التعسفي بدون تهمة أو محاكمة، وسط تحذيرات من جهات حقوقية من تدهور أوضاعهم الصحية بصورة خطيرة، في ظلّ تنكّر سلطات العدو لمطالبهم.

وأقدم الأسرى المضربين هو الأسير أحمد غنام، الذي يواصل إضرابه منذ 94 يوماً، يليه الأسير اسماعيل علي منذ 85 يومًا، وطارق قعدن منذ 78، كما يُواصل الأسير أحمد زهران الإضراب منذ 25 يوماً، بالإضافة إلى الأسيرين هبة اللبدي ومصعب الهندي اللذين يخوضان الإضراب منذ 23 يوماً على التوالي.

في المقابل، تُمارس مصلحة السجون الصهيونية شتى أساليب الضغط على الأسرى المضربين لكسر إضرابهم، فزجّت بهم في زنازين العزل الانفرادي في ظروفٍ اعتقالية بائسة حيث انعدام النظافة والتهوية والحرمان من أدنى متطلبات العيش الآدمي، إلى جانب التنكيل المستمر من قبل قوات السجون، والحرمان من زيارات عائلاتهم ومحاميهم.