ثمنت اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة الاحتلال، الموقف المبدئي للشعب التونسي والرئيس التونسي المنتخب لمنعهم استضافة وفدٍ رياضيّ ممثل عن نظام الاستعمار- الاستيطاني والفصل العنصري الصهيوني في بطولة العالم للأواسط في التايكواندو.
ونجحت كل من "الهيئة الوطنية لدعم المقاومة العربية ومناهضة التطبيع والصهيونية"، و"الحزب الجمهوري"، و"حركة الشعب"، الخميس الماضي، في منع رئيس الجامعة التونسية للتايكواندو ورئيس لجنة تنظيم بطولة العالم للتايكواندو من توجيه دعوة أو استقبال أو إيواء لاعبين يحملون الجنسية "الإسرائيلية" كان من المنتظر مشاركتهم ضمن "بطولة العالم للأواسط في التايكواندو"، والتي تستضيفها تونس في 6 نيسان/ أبريل المقبل.
وكانت الهيئات ذاتها قد طالبت بمنع المنظمة من استقبال أو إيواء أو مشاركة كل من يحمل جنسية الاحتلال في الملتقى العالمي لحوار الأديان المزمع عقده بين الرابع والثامن من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.
وقد جاء هذا المنع بعد تصريحات الرئيس التونسي المنتخب قيس سعيّد في مناظرته الانتخابية عن نيته منع دخول حملة جواز السفر الإسرائيلي إلى تونس، مؤكداً أن لليهود مكانة خاصة في تونس وأن تونس احتضنت وحمت اليهود من النازيين خلال الحرب العالمية الثانية، وأعقب قائلاً: "القضية ليست مع اليهود، ونحن نتعامل مع اليهود الزائرين لمعبد الغريبة جنوب تونس وليس مع الاحتلال.
وقالت حركة المقاطعة "نثمّن هذا الموقف المبدئي للشعب التونسي الشقيق والرئيس التونسي، والذي يعبر عن رفضهم لكل مقالات التطبيع للتغطية على الجرائم بحق الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة العربية. إن نظام الاحتلال والاستعمار- الاستيطاني والفصل العنصري (الأبارتهايد) لن يحظى يوماً بمكانة عادية أو طبيعية في عقول وقلوب الغالبية الساحقة في الوطن العربي، بالرغم من تطبيع بعض الأنظمة الاستبدادية معه".

