قال الحزب الشيوعي اللبناني إن مقررات مجلس الوزراء شكلت "صدمة كبيرة وخيبة أمل للمنتفضين في الشارع منذ خمسة أيام".
وقال الحزب في بيان له مساء الاثنين، "بدلًا من أن تقدم الحكومة استقالتها، خرجت بتلك المقررات، الشكلية والشعبوية، لكسب الوقت بهدف كسر إرادة المنتفضين وإصرارهم على طلب استقالة الحكومة، وإجراء التغيير الجذري في السياسات الاقتصادية والاجتماعية".
ورفض الحزب، الذي أعلن عدم ثقته بهذه الحكومة وتظاهر ضدها منذ تشكيلها، "هذه الورقة المسماة إصلاحية التي لا تستجيب لمطالب المنتفضين"، داعيًا إلى "تصعيد الانتفاضة بزخم وإصرار من أجل تحقيق الإصلاح الحقيقي، والذي لا يتم إلا بتغيير سياسي شامل".
ودعا إلى استقالة الحكومة الحالية فوراً، وتشكيل حكومة وطنية انتقالية من خارج منظومة الحكم الحالية، مع إجراء انتخابات نيابية مبكرة، من خارج القيد الطائفي، استناداً إلى الدستور اللبناني (المادة 22).
كما طالب بـ "صياغة رؤية اقتصادية بديلة للنهوض بالاقتصاد الوطني وقطاعاته المنتجة كبديل للسياسات الاقتصادية المتبعة".

