Menu

لا حلول.. لا تمويل!

أبو حسنة: ملف المنازل المتضررة في غزة وصل إلى طريق مسدود

غزة _ بوابة الهدف

كشف المتحدث الإعلامي باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"، عدنان أبو حسنة، تفاصيل قضية تعويض أصحاب المنازل المتضررة جراء العدوان على قطاع غزّة، عام 2014.

وأوضح أبو حسنة في تصريحاتٍ لبرنامج نبض البلد على إذاعة صوت الشعب أن "الأونروا عملت على هذا الملف بشكل كبير، وعملت على تعويض الأضرار الكاملة، لكنها وصلت إلى طريق مسدود حيث لا يوجد تمويل لعدة منازل حتى الآن، ما علّق هذا الملف".

وقال "لا يوجد تمويل لحوالي 27 بيت من المنازل التي دمرت تدميرًا كاملًا".

وعن أزمة تمويل إعادة إعمار هذه المنازل، قال أبو حسنة "للأسف الشديد، وصلنا إلى نقطة أن المجتمع الدولي لا يُريد أن يدفع لإعمار البيوت أو التعويضات البسيطة لبعض المنازل".

وبيّن أن "الأونروا" تتحرّك بصورة مكثفة من أجل الحصول على التمويل، مضيفًا "قبل أسابيع كان هناك تحرك وضغط على المجتمع الدولي، لكن حتى الآن لا يوجد استجابة".

وتابع "قضية الإعمار وقضايا اللاجئين في غزّة لم تعُد مركزية للمجتمع الدولي. هناك قضايا تنافس قضية اللاجئين الفلسطينيين من وجهة نظرهم، هناك الوضع في إدلب والوضع في العراق وغيره".

موضحًا أن الوكالة الدولية تسعى وتحاول جاهدةً العمل على تركيز المجتمع الدولي وتسليط الضوء على قضية اللاجئين الفلسطينيين.

وشدّد أبو حسنة على أن "القضية لا تتعلّق بالأونروا، بل بالمانح، نحن نتقدم بمقترح وهم لا يردون بصورة إيجابية".

وتابع "للأسف الشديد، الآن في هذه اللحظات الصعبة، لا يوجد مجال ولا أموال كي ندفعها للناس، وهذه هي المشكلة، رغم المحاولات الحثيثة طوال الفترات السابقة".

وأوضح "في حال توفر الأموال، سنعطي الناس حقوقها، لأن هذا حق لا يستطيع أحد على الإطلاق أن ينكره، ونحن نستمر في المحاولة بهذا الاتجاه".

وعن الأزمة المالية التي تمرّ بها وكالة الغوث، قال أبو حسنة إن هناك تصويتْن على تفويض "الأونروا"، حيث سيكون الأول في بداية نوفمبر، والثاني في بداية ديسمبر، وهو الأهمّ.

وأوضح أبو حسنة "نحن أمام تحديات ليست مالية فقط، إنما تحديات سياسية!".

وهدد أصحاب المنازل المتضررة من العدوان، الذين لم يتقاضوا تعويضات من "الأونروا"، قبل أيام قليلة، باتخاذ خطوات تصعيدية.

وقالوا إن ذلك يأتي جراء "مماطلة الوكالة بعدم صرف الأموال لهم وعدم التزامها بتعويضهم عن الأضرار التي طالت ببيوتهم، وفي ومحاولة للضغط من أجل إغلاق هذا الملف الذي طال انتظاره، والإيفاء بالوعد الذي قطعته على نفسها بتعويض المتضررين بعد قيامهم بالترميم والأصلاح لمنازلهم".

وكانت مصادر في "الأورنوا" بيّنت أن مجموع ما عوضته الوكالة من منازل تعرضت لأضرار بليغة وجزئية خلال عدوان 2014، تجاوزت 80 ألف اسرة وعدد الذين لم يتقاضوا التعويض حتى هذه اللحظة، يزيد عن 52 ألف أسرة منذ 5 سنوات.