رفضت المحكمة العليا للاحتلال الالتماس المُقدم باسم الأسير إسماعيل علي، وأبقت على اعتقاله الإداري، رغم الظروف الصحية الخطيرة التي وصل لها جرّاء الإضراب، بحسب ما أكد نادي الأسير الفلسطيني.
وأصدرت سلطات الاحتلال أمر اعتقال إداري جديد بحق الأسير أحمد زهران لمدة أربعة شهور، وذلك قبل انتهاء أمر اعتقاله الإداري بيومين.
ويواصل أربعة أسرى في معتقلات الاحتلال إضرابهم المفتوح عن الطعام رفضاً لاعتقالهم الإداري، أقدمهم الأسير إسماعيل علي من بلدة أبو ديس، والمضرب منذ (96) يوماً على التوالي، يليه من حيث المدة الأسير أحمد زهران المضرب منذ (36) يوماً، والأسير مصعب الهندي منذ (34) يوماً، والأسيرة هبه اللبدي منذ (34) يوماً.
وكانت إدارة معتقلات الاحتلال نقلت الأسير مصعب الهندي وهو من بلدة تل في نابلس ، إلى معتقل "عيادة الرملة" وذلك بعد تدهور طرأ على وضعه الصحي، علماً أن الهندي تعرض لعملية نقل متكررة منذ شروعه بالإضراب، كان آخرها إلى زنازين معتقل "أوهليكدار"، وذلك قبل نقله مؤخراً إلى الرملة.
ولفت نادي الأسير إلى أن الأسيرة اللبدي نُقلت إلى إحدى المستشفيات المدنية للاحتلال يوم الخميس، وأعيدت في نفس اليوم إلى زنازين معتقل "الجلمة" رغم التدهور المستمر على وضعها الصحي، مع رفضها أخذ المدعمات، واحتجازها في ظروف قاهرة وصعبة.
يُشار إلى أن الأسير طارق قعدان من جنين، قد علق إضرابه المفتوح عن الطعام صباح اليوم، والذي استمر لمدة (89) يوماً، وذلك بعد التوصل إلى اتفاق يقضي بتخفيض أمر اعتقاله الإداري من ستة شهور إلى أربعة شهور، على أن يكون الأمر الإداري "جوهري" غير قابل للتجديد، ويكون موعد الإفراج عنه في تاريخ الثامن من شباط / فبراير 2020، بحسب الوكالة الرسمية.

