أطلق جنود الاحتلال "الإسرائيلي"، صباح الأربعاء 30 أكتوبر، النيران تجاه فتاة فلسطينية قرب المسجد الإبراهيمي وسط مدينة الخليل جنوبي الضفة المحتلة.
وزعم جيش الاحتلال أن إطلاقه النار تجاه الفتاة، جاء بعد أن حاولت طعن أحد الجنود، ما أدى لإصابة الفتاة بجراحٍ حرجة.
وقال الإعلام العبري إن "الفتاة أشهرت سكين وحاولت طعن الجنود عند المسجد الإبراهيمي".
وعلمت بوابة "الهدف"، أن السيادة المصابة من سكّان مدينة الخليل، وهناك تضارب حول هويتها، وهي في الثلاثينيات من عمرها.
وأوضحت مصادر أن المصابة دخلت إلى المسجد الإبراهيمي بعد تفتيشها على كل الحواجز، ثم أطلقت قوات الاحتلا النيران تجاهها، ما أدى لإصابتها إصابة متوسطة.
ومنع الاحتلال سيارات الإسعاف من الوصول إلى السيدة، ثم تم نقلها إلى جهة غير معلومة.
وعلى إثر ذلك، قامت قوات الاحتلال بإغلاق المنطقة بالكامل، وأغلقت المسجد الإبراهيمي ومنعت موظفي الأوقاف من الدخول إليه.
كما منعت قوات الاحتلال طلبة المدارس من الوصول إلى أماكن دراستهم، ما أدى لإغلاق عدة مدارس في المدينة.

