طالبت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان الجهات الرسمية في قطاع غزة بالكشف الفوري عن مصير المواطن المُختطَف عبد الكريم شعبان محمد أبو عودة (32 عاماً)، وإطلاق سراحه فورًا، ومحاسبة المسؤولين عن اختطافه.
وقالت الهيئة، في بيانٍ لها، وصل الهدف نسخة عنه، اليوم الأربعاء 30 أكتوبر، إنّها تنظر بخطورة إلى قيام جهات غير مكلفة بإنفاذ القانون باحتجاز مواطنين، دون معرفة مكان وظروف احتجازهم، ودون التعرف على طبيعة المعاملة التي يتلقونها، الأمر الذي يثير القلق على سلامتهم.
وأوضحت الهيئة، استنادًا إلى إفادات ذوي الشاب أبو عودة، من سكان بلدة بيت حانون شمال القطاع، أنّه "في شهر تشرين أول/ أكتوبر2018 غادر عبد الكريم قطاع غزة عبر معبر رفح البري إلى بلغاريا، للعمل هناك، وبتاريخ 14/10/2019 وصل إلى معبر رفح البري عائداً من بلغاريا لزيارة عائلته، وأثناء تواجده في الجانب الفلسطيني داخل المعبر تم توقيفه واحتجازه من قبل عناصر أمنية، ومن ثم أُفرج عنه، وأثناء خروجه من المعبر تم اختطافه من قبل مجموعة مسلحة تتبع لأحد أجنحة الفصائل العسكرية الفلسطينية، ولم يعرف ذووه أسباب أو ظروف أو مكان احتجازه".
وبعد تلقي الهيئة شكوى من عائلة المواطن المختطَف، قامت بمتابعاتها وفق الأصول، وخاطبت كل من رئيس حركة حماس قطاع غزة، ومدير قوى الأمن الداخلي، ولجنة الأمن في المجلس التشريعي في القطاع، دون أن تتلقى أي ردود حتى تاريخ إصدار هذا البيان.
وعليه، طالبت الهيئة الجهات الرسمية في غزة "الكشف الفوري عن مصير المواطن أبو عودة، وفي حال وجود أية مخالفات قانونية، يجب اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه حسب الأصول مع إعطائه كافة ضمانات المحاكمة العادلة كافة. كما طالبت كف أيدي الجهات غير الأمنية الرسمية عن القيام باحتجاز المواطنين على أي خلفية كانت، لأن ذلك يشكل تعدياً واضحاً على اختصاص الجهات القضائية الرسمية" كما جاء في بيان الهيئة.

