Menu

عقوبات أمريكية إضافية

بعد ساعات من العقوبات الجديدة.. طهران: سنبدأ رابع مرحلة بخفض الالتزام النووي

روحاني

طهران_ بوابة الهدف

أكَّد الرئيس الإيراني حسن روحاني أنّ الخطوة الرابعة في تخفيض بلاده مستوى التزامها في الاتفاق النووي ستنفذ غداً الأربعاء، لافتًا إلى أنّ ضخ الغاز في أكثر من 1000 جهاز للطرد المركزي في محطة فوردو، سيبدأ قريبًا.

وقال روحاني، اليوم الثلاثاء، في كلمةٍ ألقاها خلال تدشين مصنعٍ في طهران، إنّ "أوضاع إيران أصبحت أفضل بعد سنة كاملة من تطبيق العقوبات الأميركية ضدها"، موضحاً أن صمود الشعب الإيراني ومقاومته هما الحل لمواجهة العقوبات لكن يجب ألا نغلق باب المفاوضات".

وأضاف الرئيس الإيراني أن "إيران ستبلغ دول 4+1 وتضع أنشطتها الجديدة تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية"، لافتاً إلى أن "هذه الخطوة تشبه الخطوات السابقة ويمكن العودة عنها إذا التزمت الأطراف الأخرى بتعهداتها في الاتفاق النووي".

وفي كلمته أشار روحاني إلى أن "هناك مهلة شهرين للمفاوضات ولإيجاد حل لبيع النفط الإيراني وتحويل الأموال المصرفية"، مؤكداً أنه "إذا أزيلت العقوبات عن إيران بشكل كامل فسنعود إلى وضعنا السابق بشكل كامل".

وكان رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي أكد صباح اليوم الثلاثاء، أن بلاده تمكنت من إعادة تشغيل أجهزة الطرد المركزي بسرعة وبقدرات ذاتية على خلاف ما كان يعتقد بعض أطراف الاتفاق النووي.

يأتي هذا بعد ساعاتٍ من إعلان وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على 9 أشخاص مرتبطين بالزعيم الأعلى الإيراني آية الله على خامنئي، منهم مدير مكتبه وأحد أبنائه ورئيس السلطة القضائية في إيران.

وأضافت الوزارة في بيانٍ لها، أمس الاثنين، أن الولايات المتحدة الأمريكية فرضت كذلك عقوبات على هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة بإيران، في الذكرى الأربعين لاحتلال السفارة الأمريكية في طهران واحتجاز أكثر من 50 أمريكيًا رهائن.

وقال وزير الخزانة ستيفن منوتشين في البيان "اليوم تستهدف وزارة الخزانة المسؤولين غير المنتخبين المحيطين بالزعيم الأعلى الإيراني آية الله خامنئي والذين ينفذون سياساته المزعزعة للاستقرار".

وادّعى منوتشين أنّ الأشخاص الذين استهدفتهم العقوبات "مرتبطون بأنشطة النظام الخبيثة واسعة النطاق، ومنها تفجيرات ثكنات مشاة البحرية الأمريكية في بيروت عام 1983، ومقر الرابطة الأرجنتينية الإسرائيلية المشتركة في عام 1994، فضلًا عن تعذيب وقتل وقمع المدنيين". ومن بين المستهدفين بالعقوبات محمد محمدي كلبايكاني مدير مكتب خامنئي، ووحيد حقانيان الذي وصفته "الخزانة الأمريكية" أنه اليد اليمنى للزعيم الأعلى، وأضافت الوزارة أن العقوبات استهدفت كذلك إبراهيم رئيسي الذي عينه خامنئي في مارس آذار رئيسًا للسلطة القضائية، ومجتبى خامنئي الابن الثاني لخامنئي.

وتعني العقوبات الأمريكية تجميد أية ممتلكات للمستهدفين تقع تحت سيطرة الولايات المتحدة، كما تمنع أي شخص أو كيان في الولايات المتحدة من التعامل معهم.