Menu

نتنياهو أجرى مشاورات أمنية في الجنوب.. وغانتس: كنت سأبدأ حملة عسكرية

بوابة الهدف - ترجمة خاصة

أكد مجرم الحرب بني غانتس، زعيم أزرق-أبيض والمكلف بتشكيل حكومة العدو، أن "هناك إجماع وراء العملية" يقصدد العدوان الجاري على القطاع الصامد.

جاء ذلك بينما قام غانتس بجولة في مناطق القتال في المستوطنات الصهيونية حول قطاع غزة، حيث التقى برؤساء المستوطنين معبرًا عن دعمه للعدوان وموافقته عليه، داعيًا لتشكيل حكومة وحدة، ولكنه استدرك في اجتماعه مع عمدة سديروت آلون دديفيدي "لقد جئنا بشكل أساسي للتعبير عن التعاطف وسماع أصواتكم، ولا يوجد بديل لعقد اجتماع مباشر مع القيادة المحلية. يجب تعزيز المغلف بانتظام، وليس بسبب حملة محددة. يجب إعطاء الأولوية في الدولة".

وتابع "هناك إجماع على الحاجة التشغيلية وأؤيد بالكامل دولة إسرائيل". مؤكدًا أن حكومة يقودها كانت ستفعل الشيء نفسه "على الجانب الآخر إرهابيون وليسوا شقيقات تيريزا. إنهم يطلقون صواريخ على المناطق التي بها مدنيون عن عمد".

وفيما يتعلق بتأثير العملية على الاتصالات بشأن حكومة موحدة، قال غانتس أنه "منذ أن دخلت السياسة، لم يكن هناك خطاب لا أذكر فيه الوحدة، سألتزم بذلك. إذا كانت هناك طريقة لتعزيز الوحدة في دولة إسرائيل، فسأكون أول من فعل ذلك. أدعو للوحدة طوال الوقت وبذل كل جهد ممكن لتشكيل حكومة وحدة. ولكن هناك العديد من الأشياء المهمة في دولة إسرائيل: هناك مبادئ وقيم، وهناك قانون وهناك جوانب ديمقراطية. أنا لا أقترح أن أقوم بحدث معين وأن نختتم المسألة السياسية فيه. يجب أن تخدم الوحدة أكثر من مجرد حدث خطير وصعب".

في هذا السياق في وقت سابق كان بنيامين نتنياهو قد أجرى مشاورات أمنية مع القيادة الجنوبية زاعمًا أن هناك تغيير حقيقي في المعادلة هنا لأنه الآن "يعرف قادة الإرهاب ونشطاءهم أنه بإمكاننا الوصول إلى مواقع الاختباء الدقيقة والتصرف ضدهم. إنه يحرمهم من هذا الشعور بأنهم يستطيعون العمل ضدنا وضد مدنييننا أثناء الاختباء خلف المدنيين. إنه تغيير في المعادلة لأنها يمكن أن تكون متعمدة جميعًا، إنه تغيير كبير جدًا، ويعزز بشكل كبير ردع إسرائيل وقدراتها ضد الإرهابيين".

ومضى نتنياهو قائلاً "إننا في خضم حملة، نأمل أن تكون قصيرة قدر الإمكان، نحن لا نتحول إلى التصعيد، لكننا سنبذل قصارى جهدنا لاستعادة السلام والأمن لسكان الجنوب والإسرائيليين. أعتقد أننا على الطريق الصحيح. أود أن أهنئكم، رئيس الأركان، والقائد الأعلى، وجهاز الأمن العام والجيش. هناك مهمة رائعة هنا للقادة والجنود".