انتظم دوام الطلبة في مدارس قطاع غزة، اليوم السبت 16 نوفمبر، بعد توقفٍ قسريّ استمرّ 3 أيامٍ بفعل تصعيد العدوان الصهيوني على القطاع، والذي بدأ فجر الثلاثاء الماضي.
وكانت وزارة التربية والتعليم ب غزة أعلنت انتظام الدراسة بالقطاع كالمعتاد، ابتداءً من السبت في جميع المدارس. إلا أن حالة من الارتباك عمّت بين الأهالي والطلبة، خشيةً من إرسال أبنائهم للمدارس في ظلّ استمرار القصف الصهيوني حتى فجر اليوم، وهو ما أتبعته الوزارة بالإشارة إلى أنّ اليوم لن يكون للدراسة، بل سيكون يومًا ترفيهيًا للطلبة.
وأسفر العدوان الصهيوني عن استشهاد 34 فلسطينيًّا، بينهم 6 طلبة، في حين تضرّرت 15 مدرسة، بفعل القصف الذي اشتدّ على القطاع خلال الأيام الماضية، بالإضافة إلى إصابة مئات الأطفال بحالات الذعر والرعب بسبب القصف العنيف والمتواصل، بحسب وزارة التربية والتعليم.
وقالت الوزارة، في بيانٍ لها، الخميس، إنّ"الأضرار في المدارس شملت انهيار جدران وتصدعات في الفصول وتحطيم أبواب ونوافذ ووصول الحجارة وشظايا القذائف الإسرائيلية إلى داخل الفصول وساحات المدارس".
وشدّدت على أنّ "ستهداف الاحتلال الأطفال والمؤسسات التعليمية انتهاك خطير للمواثيق والأعراف الدولية، داعية في الوقت ذاته المؤسسات الدولية كافة إلى الوقوف عند مسؤولياتها ومحاكمة قادة الاحتلال على جرائمه بحق الإنسانية".
ونشرت الوزارة أسماء الطلبة الشهداء، وهم: محمد عطية حمودة من مدرسة عثمان بن عفان الثانوية للبنين بمديرية تعليم شمال غزة، وإسماعيل عبد العال من مدرسة يافا الثانوية للبنين شرق غزة، وأمير عياد في الصف الثاني بمدرسة الزيتون المشتركة للاجئين شرق غزة، ومعاذ محمد السواركة من مدرسة عبد الله بن رواحة المشتركة وهو في الصف الثاني، ومهند رسمي السواركة من مدرسة عبد الله بن رواحة للبنين وهو من الصف السابع، ووسيم محمد السواركة من مدرسة عبد الله بن رواحة للبنين وهو بالصف الثامن.

