قالت صحيفة إنّ حركة حماس في قطاع غزة شدّدت من رقابتها على الحدود مع مصر، في إطار ازدياد ملحوظ في عمليات التسلل من وعلى القطاع.
ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن مصادر لم تُسمِّها أنّ "حماس دفعت هذا الأسبوع، بمزيدٍ من عناصرها إلى الحدود مع مصر من أجل تأمين أفضل للحدود التي تشهد بين الفينة والأخرى محاولة تسلل متشددين من غزة إلى سيناء والعكس".
ووفق المصادر ذاتها، شهدت الفترة الأخيرة محاولات متكررة من قِبَل من وصفتهم بـ"المتشدّدين"، للتسلل من قطاع غزة إلى سيناء المصريّة وبالعكس، سيّما في أوقات التصعيد بين المقاومة والاحتلال. وأحبطت "حماس" 3 عمليات تسللٍ خلال أقل من أسبوعين.
و"تعتمد حماس على دوريات أمنية وكاميرات مثبتة على طول الحدود لمراقبة المنطقة" وفق الصحيفة، التي أضافت أن وجود مناطق مفتوحة وأنفاق ومناطق سكنية ونقاط عسكرية ومناطق تجارية قريبة من مصر، يُصعّب عملية المراقبة.
وتجدر الإشارة إلى أنّ اتفاقًا جرى في العام 2017 بين حركة حماس ومصر يقضي بأن تتولى الأخيرة تأمين الحدود الفاصلة والممتدة لمسافة 12 كيلومتراً.
من جهتها، أعلنت وزارة الداخلية التابعة لحركة حماس في قطاع غزة، الثلاثاء الماضي، إحباط محاولة تسلل قام بها 3 أشخاص لعبور الحدود الجنوبية للقطاع إلى مصر، وجرى القبض على أحدهم، فيما لايزال الأمن يتعقّب آثار الاثنين الآخريْن. وفي بيانٍ أصدرته الداخلية في حينه قالت "إنّها تُواصل استنفارها على طول الحدود الجنوبية، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي"، الذي كان بدأ فجر اليوم نفسه، وانخفضت وتيرتُه الخميس.
وهذا التطورّ الميداني في المنطقة الحدودية مع مصر، ليس الأول من نوعه، إذ يأتي تكرارًا لحدثٍ مشابه وقع الجمعة الماضية، تخلله تبادل لإطلاق النار بين قوات الأمن و3 مسلحين، تمكّنت القوات من اعتقالهم جميعًا، وضبط ما كان بحوزتهم من أسلحة. وسبق هذا أيضًا حدثٌ مماثل.

