Menu

تعليق إضراب الأسرى بعد التوصل لاتّفاق

الأسرى الفلسطينيون داخل سجون الاحتلال

الهدف- الضفة المحتلة

علّق الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي خطواتهم التصعيدية التي كان من المقرر أن تبدأ الحركة الأسيرة اليوم احتجاجاً على تصعيد انتهاكات الاحتلال بحقّ الأسرى داخل السجون.

يأتي تعليق الإضراب بعد أن تمّ التوصل لاتفاق مبدئي بين ممثلي الأسرى وإدارة مصلحة السجون، حسبما ذكرت مصادر فلسطينية.

و سبق أن حذّرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين من الخطوات التصعيديّة  التي يمكن أن يبدأ بها الأسرى فوراً، في حال نكثت مصلحة السجون بوعودها حول إجراء تفاهمات.

و هدّدت الحركة الأسيرة قبل نحو أسبوعين، بالقيام بإضراب يشمل مجموعة من الخطوات الاحتجاجيّة في عدد من السجون، لوضعِ حدٍ لانتهاكات سلطات الاحتلال المُتصاعدة بحقّهم.

وحسب الهيئة، فقد كان من المقرر بدء الاحتجاج بعمليات عصيان وتمرّد على قوانين إدارة السجن، ابتداءً من الغد، بالإضافة إلى الامتناع عن الخروج للساحة "الفورة" ، وإخراج الأدوات الكهربائيّة والضرب على الأبواب.

كما كانت تنوي الحركة الأسيرة تنفيذ إضرابات متدرّجة عن الطعام قد تمتدّ لتنفيذ إضراب مفتوح في منتصف نيسان المقبل، في حال لم يتم تلبية مطالب الأسرى.

وحذّرت الهيئة من انفجار قد تشهده السجون في الأيام المقبلة، في حال عدم تلبية مطالب الأسرى، مشدّدة على احتمال خروج الأوضاع عن السيطرة.

و طالبت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بالإضافة إلى عدد من المؤسسات المعنيّة بالأسرى، بالالتفاف الشعبي والوطني والأهلي حول قضيّة الأسرى، وإسناد نضالهم ضد دولة الاحتلال لنيل حقوقهم واحتياجاتهم الانسانيّة والمعيشيّة.

ويتعرض الأسرى الفلسطينيّون في سجون الاحتلال إلى إجراءات قمعية من قبل إدارة مصلحة السجون بحق الأسرى في السنوات الأخيرة، منها سياسات الإهمال الطبي، العزل الانفرادي، الاعتقال الإداري والغرامات الماليّة الكبيرة، التنقلات التعسفية، حرمان الأسرى من زيارات أهلهم، بالإضافة إلى الاقتحامات اليومية لغرف الأسرى بالكلاب البوليسية و وحدات القمع.