يواصل أسيران إداريّان إضرابهما المفتوح عن الطعام، في سجون الاحتلال، رفضُا لاعتقالهما التعسفيّ بدون تهمة أو محاكمة.
ويخوض الأسير أحمد زهران (42 عامًا) الإضراب عن الطعام منذ 60 يومًا، وهو من سكان قرية دير أبو مشعل غربي رام الله وسط الضفة المحتلة، وكان خاض إضرابًا قبل عدة شهور، استمر 39 يومًا، لذات السبب، وأنهاه بعد التوصل مع الاحتلال إلى اتفاقٍ يُحدد سقف اعتقاله الإداري، إلا أنّ مصلحة السجون الصهيونية تنصّلت من الاتفاق، وجدّدت أمر الاعتقال الإداري بحقه.
والأسير زهران معتقل منذ آذار الماضين وهو متزوج وله أربعة أبناء وسبق أن اعتُقل عدة مرات، إذ أمضى في سجون الاحتلال ما مجموعه 15 عامًا.
وإلى جانب الأسير زهران، يواصل الأسير مصعب الهندي (29 عامًا)، من بلدة تل غربي نابلس شمالي الضفة إضرابه المفتوح عن الطعام منذ 57 يومًا متتالية، رفضًا لاعتقاله الإداري.
واعتُقل الأسير الهندي بتاريخ 4 سبتمبر 2019، وخاض إضرابًا عن الطعام استمر 35 يومًا في اعتقاله السابق، ليعود ويخوضه من جديد بعد إعادة اعتقاله بعد أقل من عامٍ على الإفراج عنه، علمُا أنه أمضى عدة سنوات في سجون للاحتلال، وهو متزوج ولديه طفلان.
من جهتها، تُحذر هيئة شؤون الأسرى والمحررين من الأوضاع الصحية للأسيرين زهران والهندي، القابعيْن في عزل "نتيسان الرملة"، في ظل استمرار التدهور في حالتهما، بشكل يومي، في حني تواصل إدارة معتقلات الاحتلال سياسة عدم المبالاة والتجاهل لمعاناتهما وآلامهما، وتُواصل تعنّتها ورفضها لمطلبهما بإنهاء اعتقالهما الإداري التعسفي.
وتُبيت الهيئة أن الأسير زهران يُواجه أوضاعًا صحية غايةً في الصعوبة، إذ خسر من وزنه أكثر من 20 كغم، ويعاني من ضعف وهزال عام ولا يستطيع المشي ويستخدم الكرسي المتحرك للتنقل. كما يشتكي الأسير الهندي من تعب وإرهاق مستمرين، ودوخة وتقيؤ متواصل، وهو يرفض إجراء الفحوصات الطبية ويقاطع عيادة المعتقل.

