Menu

طالبت بتوفير الحماية الدولية لشعبنا

الخارجية: تصعيد المستوطنين لإرهابهم نتيجة مباشرة لإعلان بومبيو

الضفة المحتلة _ بوابة الهدف

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، صباح اليوم الجمعة، بأشد العبارات اعتداءات ميليشيات المستوطنين ومنظماتهم المسلحة ضد المواطنين الفلسطينيين وارضهم ومقدساتهم ومركباتهم.

ورأت الخارجية في بيانٍ لها، أن "تصعيد المستوطنين لأعمالهم الإرهابية ضد المواطنين الفلسطينيين يندرج في إطار مخطط استعماري توسعي يتم تنفيذه بحماية ودعم قوات الاحتلال، خاصة المناطق الواقعة جنوب غرب نابلس وجنوب شرقها، بهدف توسيع المستوطنات القائمة وإنشاء تجمع استيطاني ضخم في تلك المنطقة من شأنه فصل شمال الضفة الغربية عن وسطها وتسمين خاصرة دولة الاحتلال على حساب الأرض الفلسطينية كامتداد للعمق الإسرائيلي، بما يؤدي إلى محو ما يسمى بالخط الاخضر، وتفويض أية فرصة لإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة على حدود عام 1967".

وقالت "كان آخر هذه الاعتداءات الإرهابية ما تعرضت له بلدات وقرى مجدل بين فاضل وقبلان وبرقة وكفر الديك وغيرها، حيث أقدم قطعان المستوطنين على إحراق أراضي زراعية واعطاب عجلات عشرات المركبات وإحراق مركبات أخرى، وخطوا شعارات عنصرية معادية تحرض على قتل العرب، في محاولة لتوسيع عمليات سرقة الأراضي وحشر المواطنين الفلسطينيين في حدود منازلهم ومنعهم من التوسع العمراني في أرض آبائهم وأجدادهم".

كما حملت الوزارة في بيانها "الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الاعتداءات ونتائجها وتداعياتها، كما حملت الإدارة الأمريكية المسؤولية عن نتائج الاستيطان وإرهاب المستوطنين ضد المواطنين الفلسطينيين، خاصة بعد اعلان مايك بومبيو وزير الخارجية الأميركي"، مُطالبةً "الأمين العام للأمم المتحدة بالإسراع في تفعيل نظام الحماية الدولية للشعب الفلسطيني قبل فوات الأوان، بما يساعد في الحفاظ علي ما تبقى من مصداقية دولية للحرص على تحقيق السلام".

وأحرق مستوطنون، فجر اليوم الجمعة، 25 مركبة فلسطينية وخطوا شعارات عنصرية في ثلاثة مناطق مختلفة في محافظة نابلس بالضفة المحتلة.

وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة، إن "المستوطنين خطوا شعارات عنصرية على جدران منزل المواطن ثائر أحمد عواد حنايشه وأحرقوا مركبته في منطقة خربة أبو حميد الواقعة في شمال شرق بلدة بيت دجن شرق نابلس عند الساعة الثانية من فجر اليوم".

وتشهد قرى الضفة المحتلة تصاعدًا في الاعتداءات والهجمات التي يُنفّذها المستوطنون بحق الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم، في ظل اتّباع سلطات الاحتلال وقضائه سياسة التعامي عن هذه الانتهاكات، فتبدأ وتنتهي بدون أيّة محاسبة أو عقاب، إذ يتعمّد المستوطنون تخريب الأراضي واقتلاع الأشجار ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، والاعتداء عليهم، إضافة إلى سرقة ثمار المزروعات وحرق المركبات. في حين تتعالى دعوات شعبية وفصائلية  مطالبة بتوفير الحماية لهؤلاء المواطنين، خلال عملهم في أراضيهم، وتعزيز صمودهم في وجه العدوان الصهيوني.