شارك آلاف الصهاينة، مساء يوم السبت، في مظاهراتٍ بمدينة "تل أبيب" المقامة على أراضٍ فلسطينية محتلة، ضد رئيس وزرائهم بنيامين نتنياهو، مطالبينه بالاستقالة، وآخرين تأييدًا له.
وضمّت المظاهرات سياسيون وفنانون صهاينة، وقد وصل المحتجّون عند الساعة الثامنة مساءً إلى ميدان "هبيما" في مدينة "تل أبيب"، وذلك بعد يوميْن من قرار المستشار القضائي للحكومة باتهام نتنياهو بالفساد والرشوة وسوء الائتمان.
وقالت صحيفة هآرتس إن "حوالي 1500 مستوطن تظاهروا في تل أبيب مطالبين نتنياهو بالاستقالة من منصبه".
وقال عضو الكنيست ستيف سابير من منظمي المظاهرة، إن "نتنياهو على استعداد لإشعال النار في إسرائيل مقابل أن يحمي نفسه، ونحن يجب علينا الخروج إلى الشوارع من أجل وقفه".
وأضاف "ندعو بيبي (نتنياهو) إلى الاستقالة، وندعوا إلى تشكيل حكومة مصالحة وطنية. يجب أن ننهي عهد نتنياهو ونبدأ الآن عهدا جديدًا".
ويطالب المتظاهرون باستقالة نتنياهو، بعد توجيه لائحة الاتهام له، إضافةً على خلفية مهاجمته لمحققي الشرطة ومطالبته بالتحقيق معهم، ويتهمونه أيضًا بأنه يدعو إلى عصيان مدني ضد ما يُسمى "حكم القانون في إسرائيل".
في سياق متصل، قال خصم نتنياهو رئيس حزب "أزرق أبيض" بيني غانتس، إن "نتنياهو اتخذ من الشعب رهائن وهو يخاطر بأخذنا الى حرب أهلية".
ودعا غانتس إلى إقامة حكومة وحدة وطنية واسعة برئاسته في الكيان الصهيوني، وقال "حكومة وحدة وطنية أكون فيها رئيساً أولًا لمدة عامين، وإذا تم تبرئته (نتنياهو) يصبح بعد السنتين رئيسًا للوزراء".
وأعلن المستشار القضائي لحكومة الاحتلال "الإسرائيلي" أفيخاي مندلبليت، الخميس الماضي 21 نوفمبر، قراره تقديم لائحة اتهام رسمية ضد نتنياهو، ومحاكمته بثلاث تهم فساد في عدة قضايا.

