Menu

جدّد الدعوة للقاء وطني جامع

الغول: فصل "الانتخابات" عن باقي ملفات المصالحة يُعرقل إجراءَها

كايد الغول

غزة _ بوابة الهدف

قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، كايد الغول، اليوم الثلاثاء، إن "ربط حركة حماس بين الاعتداء الذي جرى هذا اليوم على الأسرى المحررين المقطوعة رواتبهم وبين إعطاء موافقتها الخطية على إجراء الانتخابات يؤكّد من جديد على ترابط كل ملفات المصالحة وعدم إمكانية عزلها عن بعضها البعض".

وكانت حركة حماس أعلنت ظهر اليوم في مؤتمرٍ صحفي إرجاء تسليم ردها الإيجابي على إجراء الانتخابات لرئيس اللجنة حنّا ناصر رفضًا لقمع أجهزة أمن السلطة للأسرى المحررين المقطوعة رواتبهم في رام الله صباح اليوم.

وأضاف الغول في تصريحاتٍ لقناة الغد، إن "الجبهة الشعبية تنظر لهذا الحدث بما يؤكّد مُجددًا على رؤيتها بأن الانتخابات غير معزولة عن سياق المُعالجة الشاملة لملفات المصالحة"، مُشددًا على ضرورة "بحث وإنجاز المصالحة كأولوية قبل الذهاب إلى الانتخابات التي تأتي تتويجًا لها، وحتى نكون أمام انتخابات تحقق النتائج التي نتوخاها منها، وليست محطّة لتعميق الانقسام". 

وأوضح أن "الحديث المنفصل عن الانتخابات بعيدًا عن مناقشة ومعالجة باقي عناصر الأزمة الداخلية الفلسطينية سيؤدي إلى عدم حصول الانتخابات ووضع العديد من العراقيل التي ستؤدي إلى تعطيلها أو إلى عدم احترام نتائجها فيما لو أجريت".  

كما أكَّد الغول خلال حديثه على أن "الحالة الفلسطينية بحاجة إلى مُعالجة شاملة تكون الانتخابات أحد عناصرها الرئيسية وليست العنصر الحاسم فيها كما يتوهّم البعض، لأن إجراء الانتخابات في ظل الانقسام  واستمرار تفاقم الأزمة الداخلية يعني أن الانتخابات ستكون إنعكاسًا لهذا الواقع، ولن تؤدي إلى النتائج التي نتوخاها جميعًا بتوفير عوامل الوحدة التي لا غنى عنها في مواجهة الاحتلال ومخططات تصفية القضية الوطنية الفلسطينية".

وتابع "هناك فارق بالتأكيد بين إعطاء موافقات عامة من قبل بعض القوى ومنها حركة حماس على إجراء الانتخابات والاستعداد لتذليل العقبات أمامها، وبين حدود التعاطي العملي مع هذه العملية عند بدء الاعداد لإجراء الانتخابات، حيث ستنتصب العقبات أمامها وسيجري إعادة بحث مفصّل للعديد منها، سواء ما يتعلق بالفني أو التقني أو مرجعياتها أو الأساس السياسي أو الاشتراطات إلخ".

كما أكَّد في ختام حديثه "في ضوء الواقع الفلسطيني فإن التعقيدات الداخلية التي نشأت عن الانقسام كبيرة ما يؤكّد حاجتنا لعقد لقاء قيادي فلسطيني يبحث في كل العناوين السياسية والتنظيمية التي تنهي الانقسام وتوصلنا إلى انتخابات نزيهة وشفافة، تعيد بناء النظام السياسي الفلسطيني، وتعيد النظر بوظائفه حتى يكون قادرًا على حمل البرنامج التحرري والديمقراطي للشعب الفلسطيني وتوفير متطلباته".