اعتقلت سلطات الاحتلال "الإسرائيلي"، أمس الثلاثاء، المواطن موسى أبو طه من سكان خانيونس جنوب قطاع غزة، لدى توجهه إلى حاجز "بيت حانون- إيرز" شمالي القطاع.
وقال المختص في شؤون الأسرى، عبد الناصر فروانة، إن سلطات الاحتلال اعتقلت المواطن أبو طه، بعد ذهابه لإجراء مقابلة أمنية في معبر "إيرز" شمالي قطاع غزة.
وأوضح فروانة عبر منشور له على فيسبوك، أن أبو طه توجه إلى حاجز "إيرز" لإجراء مقابلة أمنية بهدف مرافقة مريض للعلاج، عقب حصوله على تنسيق من قسم الصحة في وزارة الشؤون المدنية الفلسطينية بهذا الخصوص.
وأفاد بأنه باعتقال المواطن أبو طه، يرتفع عدد المعتقلين من قطاع غزة عبر الحاجز منذ مطلع العام الجاري (2019) إلى 11 مواطنًا؛ بينهم 8 تجار.
ومن الجدير بالذكر أن سلطات الاحتلال تسمح لأقل من 4% من سكان قطاع غزة السفر عبر حاجز "إيرز"، وذلك بعد موافقة مخابراتها على ذلك؛ جلهم من المرضى والطلبة والأجانب والعاملين في المؤسسات الأجنبية والتجار رجال الأعمال.
وتحوّل سلطات الاحتلال حاجز "إيرز" إلى "مصيدة" يختطف من خلالها الفلسطينيين ويحولهم للتحقيق في سجن عسقلان، ويساومهم على العمل معه، بما فيهم المرضى، والتجار والطلبة. وبلغ عدد المعتقلين منذ مطلع العام الجاري 105 فلسطينيين.
يأتي ذلك مع استمرار الحصار الشامل واللاقانوني المفروض على قطاع غزة من قبل الاحتلال منذ 13 عامًا، حيث يُغلق كل المعابر والمنافذ الحدودية التي تصل غزة بالعالم الخارجي عبر مصر أو الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، باستثناء فتحها بشكل جزئي لدخول بعض البضائع والمسافرين.

