أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن المتتبع للأحداث التي جرت وتجري بمدينة نابلس تتطلب من الجميع التحلي بمسئولية وطنية عالية للحفاظ على السلم الأهلي والنسيج الاجتماعي، وأن تقوم المؤسسات والفصائل بأخذ دورها الريادي حيال ما يجري.
وشددت الجبهة بنابلس، في بيان لها وصل "بوابة الهدف"، على أن صوت الجماهير الذي انطلق بقوة اليوم وأمس يؤكد وجود أزمات متراكمة، لم يتم العمل على إيجاد حلول لها بما يخدم تطلعات المواطنين.
وثمنت الجبهة المبادرات التي قدمت لإيجاد حلول للازمة، مشيرةً إلى أنها تبقى بحاجة لترجمتها لأفعال.
واعتبرت الجبهة أن تقديم أعضاء من مجلس بلدي نابلس لاستقالتهم يعني بالضرورة أن المجلس بحكم المنحل، وهذا يتطلب حوارا وطنيا بعيدا عن التفرد لإدارة بلدية نابلس خلال فترة انتقالية محدودة، لافتة أنها ومعها مؤسسات وفصائل ترفض أن تكون التعيينات، هي سمة المرحلة، كما طالبت بإفصاح المجال للشعب لاختيار ممثليه عبر صناديق الانتخاب.
وأكدت الجبهة على أن الحل يكمن بتحديد موعد لإجراء الانتخابات، مشيرة أن الانتخابات ليست بحاجة إلا لقرار من رئيس السلطة ورئيس الوزراء ووزير الحكم المحلي، علماً أن لجنة الانتخابات المركزية لديها السجلات لذلك يقع على عاتقها التحضير لهذه الانتخابات بأسرع وقت.
وكان خمسة أعضاء بمجلس بلدية نابلس، قدموا استقالتهم، بناءً على مطالب أهالي المدينة، فيما تتواصل المطالبات برحيل رئيس البلدية، غسان الشكعة، على خلفية أزمة المياه التي تعاني منها المدينة وكذلك قرار البلدية تركيب عدادات مياه مسبقة الدفع.
ونظم المئات من المواطنين مساء الاثنين مسيرة شاركت فيها أعداد كبيرة من المواطنين، وانتهت باعتصام أمام مبنى بلدية نابلس.
وكانت حركة فتح بنابلس، طالبت الرئيس محمود عباس ، بإقالة مجلس بلدي المحافظة، وتشكيل مجلس جديد يتحمل مسؤولياته ويلبي احتياجات المواطنين، معتبرةً أن احتجاج المواطنين، هو حراك مشروع للوقوف في وجه قرارات تزيد من العبء على كاهلهم.

