قتل محتجان في العاصمة العراقية بغداد فيما شلت الاحتجاجات، اليوم الأربعاء، مناطق عديدة وأدت إلى قطع أغلب الطرق وإغلاق الدوائر الحكومية والمدارس في مناطق عدة في جنوب البلاد.
ويطالب المتظاهرون منذ الأول من أكتوبر الماضي، بإصلاح ومحاربة الفساد وبتوفير فرص عمل للشباب وتحسين الخدمات العامة كالصحة والتعليم.
وأغلقت جميع مدارس الأطفال في مدن كربلاء والنجف بالإضافة إلى مدينة الحلة عاصمة محافظة بابل الواقعة إلى الشرق من كربلاء.
وتواصل اليوم تصاعد سحب الدخان الأسود من مدينة كربلاء، الواقعة جنوب العاصمة بغداد.
كما واصل متظاهرون قطع عدد كبير من الطرق في وسط المدينة وعلى مداخلها، ما أدى إلى قطع طريق رئيسي يؤدي إلى محافظة بابل، حيث شهدت الاحتجاجات خلال اليومين الماضيين أعمال عنف خلفت حوالى مئة جريح، وفقا لمصادر طبية.
وشهدت مدينة الديوانية، التي تصدرت موجة الاحتجاجات وتقع إلى الجنوب من كربلاء، الوضع نفسه حيث أغلقت الدوائر الحكومية والمدارس فيما قطع متظاهرون أغلب الطرق بإطارات سيارة مشتعلة لمنع الموظفين من الوصول إلى مقرات عملهم فيما انسحبت قوات الأمن لتجنب وقوع مواجهات معهم.
كما أغلقت الدوائر الحكومية والمدارس في مدن الكوت والبصرة والحلة والنجف واستمرت الاعتصامات بدون وقوع أعمال عنف.
وتواصلت الاحتجاجات في البصرة والناصرية حيث تقع حقول رئيسية للنفط الذي يمثل المورد الرئيسي لميزانية البلاد، واعتصم متظاهرون عند شركة نفط ذي قار الحكومية شرق الناصرية، لكن العمل تواصل في حقول النفط الواقعة في كلا المحافظتين.
على ذات الصعيد، استمرت التظاهرات في العاصمة بغداد التي تعد المركز الرئيسي للاحتجاجات في البلاد، وانتشر متظاهرون يرتدون خوذا ويغطون وجوههم بشالات رقيقة.
تأتي احتجاجات بغداد، غداة ليلة صاخبة شهدتها ساحة التحرير في وسط العاصمة.
وقتل ستة أشخاص جراء ثلاثة انفجارات شبه متزامنة وقعت، أمس الثلاثاء، في مناطق متفرقة في بغداد، وفقا لمصادر أمنية وطبية.

