Menu

العراق: استمرار قمع المتظاهرين.. ومطالبات باستقالة رئيسي الدولة ومجلس النواب

بوابة الهدف _ وكالات

بعد استقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، انطلقت مطالباتٌ في العراق باستقالة كل من رئيسي مجلس النواب والدولة، بينما دعا آخرين إلى تشكيل حكومة تكنوقراط، مع تواصل التظاهرات وقمع المحتجين من قبل قوى الأمن.

وقال تحالف المحور العراقي بزعامة خميس الخنجر إن على رئيسي الجمهورية والبرلمان تقديم استقالتهما أسوة برئيس الحكومة.

واعتبر التحالف أن الجميع كان شريكا في ما آلت إليه الأوضاع في البلاد، مما يتطلب تحلّي باقي الرئاسات بالشجاعة لتقديم الاستقالة.

من جانبه دعا رئيس جبهة الإنقاذ والتنمية العراقية أسامة النجيفي إلى تشكيل حكومة طوارئ بمدة مشروطة للتحضير لانتخابات عامة مبكرة في البلاد.

وحذر النجيفي في تغريدة على تويتر من اختيار رئيس حكومة جديد من داخل الأحزاب.

وشدد على ضرورة الاتفاق على شخصية مستقلة مقبولة وطنيا لتشكيل حكومة طوارئ لتحضير الانتخابات بقانون انتخابي عادل ومفوضية خارج إرادة الأحزاب وبإشراف أممي.

وكان رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي قدم يوم السبت كتاب استقالته رسميا إلى البرلمان، وقالت مصادر في مكتبه إنه ترأس جلسة طارئة لمجلس الوزراء لمناقشة الاستقالة. وذكر بيان صادر عن المكتب السبت أن المجلس وافق على الاستقالة، لكن لا يزال يتعين أن يسحب البرلمان دعمه له في جلسة تعقد الأحد لتكون الاستقالة رسمية.

وورد في البيان "أكد رئيس مجلس الوزراء أن الحكومة بذلت كل ما بوسعها للاستجابة لمطالب المتظاهرين وتقديم حزم الإصلاحات.. داعيا مجلس النواب إلى إيجاد الحلول المناسبة في جلسته المقبلة".

في الأثناء، تواصلت المظاهرات في مختلف أنحاء العراق، بينما أمرت شرطة ذي قار أمرت بإغلاق مداخل المحافظة لحمايتها من دخول "جهات غير معروفة"، وذلك عقب إصابة 16 شخصا جراء إطلاق الرصاص عليهم من مجهولين قرب جسر الزيتون.

وواصل عدد من المتظاهرين التوافد إلى ساحات الاعتصام في الناصرية رغم استمرار الاشتباكات، إلى جانب تجمع عدد منهم بساحة الحبوبي في مركز المدينة وإحراقهم للإطارات.

كما قطعت الشرطة جسور الزيتون والحضارات والنصر بينما يستمر بعض المحتجين في قطع جسور وطرق رئيسية في الناصرية بالإطارات المحترقة.

وفي العاصمة بغداد، تجددت الاشتباكات قرب منطقة جسر الأحرار، الأمر الذي أدى إلى وقوع إصابات. كما أحرق المحتجون إطارات، وسُمع صوت إطلاق أعيرة نارية في محيط المكان.

ومنذ بدء الاحتجاجات سقط 418 قتيلا ونحو 15 ألف جريح، وفق أرقام لجنة حقوق الإنسان البرلمانية ومفوضية حقوق الإنسان (رسمية) ومصادر طبية وحقوقية.

وطالب المحتجون في البداية بتأمين فرص عمل وتحسين الخدمات ومحاربة الفساد، قبل أن تتوسع الاحتجاجات بصورة غير مسبوقة، وتشمل المطالب رحيل الحكومة والنخبة السياسية المتهمة بالفساد.