عمّ الإضراب في مدينة دورا بمحافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، حدادًا على روح الشهيد الشاب بدوي المسالمة، الذي أعدمه جنود جيش الاحتلال، الليلة، قرب بلدة بيت عوّا.
وأعلنت القوى والفصائل الفلسطينية في البلدة إلى جانب هئياتها المختلفة الإضراب الشامل، بما يتضمّنه من إغلاقٍ للمحال التجارية والمدارس وسائر مناحي الحياة.

واستُشهد الشاب خالد مسالمة (18 عامًا) برصاص قوات الاحتلال الليلة الماضية، السبت 30 نوفمبر، بالتزامن مع اعتقال شابين آخرين قرب أحد الشوارع الالتفافية المارة بجوار البلدة.
ومنذ مساء أمس، عزّز جيش الاحتلال من انتشاره في محيط البلدة بشكل كبير، فيما ادّعى أن إعدامه الشاب يأتي على خلفية إلقائه زجاجة حارقة صوب مركبة للمستوطنين تمرّ على الشارع المؤدّي إلى مستوطنة "نجهوت" جنوب غربي مدينة دورا بالخليل.
وفي وقتٍ لاحق اندلعت مواجهاتٌ بين أهالي البلدة وقوات الاحتلال التي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت صوب الشبان، قرب البرج العسكري المقام على المدخل الرّئيسي لبيت عوّا.
جدير بالذكر أنّ الاحتلال منعت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني من الوصول إلى الشاب لإسعافه بعد إطلاق النار عليه، وبعد إعلان استشهاده رفضت تسليم جثمانه.

