وافق وزير جيش الاحتلال "الإسرائيلي" نفتالي بينت على البدء في التخطيط لبناء حي استيطاني يهودي جديد في مجمع سوق الجملة بمدينة الخليل جنوبي الضفة المحتلة.
وقالت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية على موقعها الإلكتروني اليوم الأحد، إن بينت وجه تعليمات لمنسق عمليات الحكومة في المناطق الفلسطينية والإدارة المدنية بإخطار بلدية الخليل بالتخطيط لإقامة حي يهودي جديد في مجمع سوق الجملة.
وأشارت الصحيفة العبرية، إلى أن الإدارة المدينة التابعة للاحتلال سترسل خطابًا بهذا الشأن إلى بلدية الخليل الفلسطينيّة.
ويهُدف بناء الحي إلى كونه ضمن سلسلة متصلة إقليمية ما بين المسجد الإبراهيمي الذي يُسميه الصهاينة "كهف البطاركة" وحي أبراهام أفينو الصهيوني.
وسيؤدي هذا البناء إلى مضاعفة عدد الصهاينة في الخليل وعدد المستوطنات المقامة في المدينة.
ونوهت الصحيفة إلى أنه سيتم هدم مباني السوق وبناء متاجر جديدة في مكانها، مع الحفاظ على الحقوق الفلسطينية في الطابق الأرضي.
وأضافت "اتخاذ القرار تم في نهاية سلسلة من المناقشات التي أجراها بينيت مع الإدارة المدنية وجهاز الأمن العام (الشاباك) وغيرها من الأجهزة الأمنية الإسرائيلية".
ولاقى القرار ترحيبًا صهيونيًا كبيرًا، فقد أوضحت عضو الكنيست من المعسكر الديمقراطي مارا زاندبيرغ: "قرار بينت يمثل انتصارًا لجماعة كاهانا على دولة (إسرائيل)، فكل من ينشئ أحياءً يهودية في قلب عاصمة الفصل العنصري لإسرائيل بدلاً من تفكيكها سيلحق الضرر عمداً بمستقبل الدولة".
وصرّح مجلس مستوطنات الخليل "موافقة بينيت على إقامة حي يهودي جديد هو انتصار للعدالة التاريخية ولوعد الرب، فهذا القرار سيعيد الحياة اليهودية للممتلكات اليهودية في الخليل".
ويعمل المستوطنون في الخليل منذ سنوات طويلة من أجل السيطرة على سوق الجملة في البلدة القديمة.
وقبل 10 شهور، تم التمهيد للجانب القضائي عندما صادق أفيحاي مندلبليت المستشار القضائي لحكومة الاحتلال على سحب سيطرة بلدية الخليل عن السوق والإعداد لإقامة حي استيطاني كبير فيه، والأمر الذي تبقى لتنفيذ هذا القرار هو مصادقة الحكومة الإسرائيلية، الذي تم اليوم.

