زعمت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" أنها اعتقلت عددًا من طلاب جامعة بيرزيت الذين "تم تجنيدهم من قبل حركة حماس لتنفيذ عملياتٍ فدائية".
وقالت وسائل الإعلام العبرية، إن جيش الاحتلال بالتعاون مع مخابراته "الشاباك" اعتقلوا عددًا من الطلاب، تحت هذه الذريعة.
أوضحت الوسائل أن التحقيقات مع المعتقلين بيّنت أنه تمّ توجيههم لجمع المعلومات الاستخبارية حول الأهداف للعمليات "الفدائية"، وإنتاج مواد متفجرة من مواد منزلية من أجل تنفيذ العمليات.
وزعمت أن المعتقلين ينتمون إلى الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت، وتم تمّ تجنيدهم للقيام بالعمليات من قِبل الذراع العسكرية لحماس في قطاع غزة.
وفقًا للإعلام العبري، فإنّ أبرز المعتقلين أسامة الفاخوري الّذي كان رئيسا لمجلس الطلبة في جامعة بيرزيت عن الكُتلة الإسلامية.
والفاخوري اعتقل بتاريخ 2 يوليو/ تمّوز 2019، تزامناً مع تواجد والدته المحررة لمى خاطر في سجون الاحتلال، ولا يزال طالباً جامعياً يدرس في كلية الهندسة، وكان تبقى له فصل دراسي أخير غير أن اعتقاله سيؤخر من تخرجه.
وفي اليوم نفسه الذي جرى فيه اعتقال الفاخوري، تم اعتقال طلبة آخرين من "بير زيت"، هم: معاذ موسى عابد وبراء عاصي ومحمد نخلة وبلال علي حامد وأمير عدنان وعز الدين حسونة.
قوات الاحتلال -أثناء عملية الاعتقال- اعتدت بالضرب على أفراد عائلات الطلبة مستخدمة القوات الخاصة والكلاب البوليسية، كما استولت على هواتفهم النقالة وأجهزة حواسيب وأشياء أخرى.
وتُحاول وسائل الإعلام العبرية الترويج إلى أن "حماس" تستخدم الكتلة الإسلامية الذراع الطلابي لها في جامعات الضفة الغربية وقطاع غزّة، من أجل تجنيدهم في عملياتٍ فدائية ضد الاحتلال "الإسرائيلي".
هذا وزعم الناطق باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي أنّ إدارة جامعة بيرزيت تمكّن الكتلة الإسلامية من العمل بحُرّيّة وبصورة جلية داخل الحرم الجامعي، وبزعم "القيام بالتحريض للإرهاب على الملًا".

