Menu

بالصّور: مخيّمات شمال لبنان تعتصم رفضاً لقرارات "أونروا"

IMG-20150811-WA0019

بوابة الهدف_ طرابلس_ انتصار الدنان

بدعوة من اتحاد الموظفين والفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية في الشمال، نظم صباح الثلاثاء

اعتصم عشرات المواطنين من مدرّسين و موظفي "أونروا"، و طلبة، أمام المقر الرئيسي لوكالة االغوث الدولية، بمدينة طرابلس اللبنانية، رفضاً لسياسة تقليص الخدمات، و مطالبةً بافتتاح العام الدراسي في وقته، دون تأجيل من قبل "أونروا".

وخلال الاعتصام، تحدث الأستاذ غسان عودة عن مكامن الخطر الذي تمارسه "أونروا" بإجراءاتها وقراراتها الأخيرة المترتبة على الأزمة المالية.

وألقى الأستاذ ربيع عباس كلمة اتحاد الموظفين في "أونروا"، مستنكراً العمل المجرم التي تقوم به وكالة الغوث والمجتمع الدولي بحق الطلبة الفلسطينيين اللاجئين من دون أرضهم.

وأضاف عباس، أن "أونروا" مسؤولة عن تقديم الخدمات التعليمية لطلابنا، وعلى المجتمع الدولي أن يلتزم بدعم الوكالة، لإتمام دورها المطلوب، مؤكّداً على مواصلة المطالبة بحق الطلاب وحق الموظيفن، دون السماح بتصفية القضية الفلسطينية من خلال تنصل "أونروا" من الخدمات التي تقدمها للاجئين.

أمّا كلمة الفصائل الفلسطينية، فألقاها أمين سرها بسام موعد، حيث أكد على ضرورة الوحدة، لتكثيف وتصعيد التحركات في وجه سياسة "أونروا"، حتى ثنيها عن الإجراءات التعسفية والحيلول دون تنفيذ تهديداتها، وخصوصاً ما يتعلق منها بالعام الدراسي المقبل في أيلول.

كلمة اللجنة الشعبية الفلسطينية في مخيم البارد ألقاها أمين سرها الدوري جمال أبوعلي، وقال فيها: "إن أونروا والمجتمع الدولي متورطون مع الاحتلال الإسرائيلي في المساعي الهادفة للقضاء على حق العودة.

وأُلقيت كلمات باسم لجان أهالي الطلبة، والطلاب أنفسهم أجمعت على رفض أي قرار بتأجيل العام الدراسي، وأي قرار يمس بحقوق المعلمين والمعلمات.

وفي الختام تلا أمين سر اتحاد العاملين في الشمال، الأستاذ كمال قمر، المذكرة باسم المعتصمين وقام بتسليمها إلى مدير "أونروا" في الشمال، الأستاذ أسامة بركة .