Menu

لم يتم إعمار منازلهم حتى اليوم..

غزة: متضررو عدوان 2014 يعتصمون في مقرٍ للأونروا حتى وقف معاناتهم

جانب من الدمار الذي خلفه عدوان 2014- طفل يقف أمام منزلٍ مدمّر في بلدة خزاعة شرقي خانيونس

غزة_ بوابة الهدف

تعتصم عشرات العائلات المتضررة من عدوان 2014 داخل مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في منطقة معن بمحافظة خانيونس جنوبي قطاع غزة، للفت نظر الأونروا إلى معاناتهم، المتمثلة في عدم إعادة إعمار منازلهم حتى اليوم.

ويرى المعتصمون داخل المقر الأممي أن وكالة الغوث "لا تضع قضيتهم على سلم أولوياتها" وهوما دفعهم إلى المضي قدماً في تصعيد فعاليات الاحتجاج، وقالت مصادر محلّية إن المعتصمين يرفضون مغادرة المقر حتى يتم صرف تعويضاتهم المالية.

وكانت وكالة الغوث أوقفت، في نوفمبر 2018، المخصصات المالية (بدل الإيجار) التي كانت تقدّمها للعائلات التي فقدت منازلها خلال عدوان 2014، ضمن العديد من الإجراءات التقشفية التي اتّخذتها المؤسسة الدولية بفعل الأزمة المالية التي تمرّ بها. وبحسب الوكالة، كان عدد المستفيدين من هذه المخصصات 1612 عائلة في مختلف محافظات قطاع غزة، وكان العدد في السابق 5 آلاف عائلة، قبل أن يتم تقليصه بفعل إعادة إعمار عدد كبير من المنازل.

وتشير الاحصائيات الصادرة عن وكالة الغوث إلى أن 115 ألف وحدة سكنية تضررت خلال عدوان 2014، الذي شنّه الاحتلال على قطاع غزة في يوليو واستمرّ 51 يومًا. وتعهد مؤتمرٌ عقدته عدّة دول، في العاصمة المصرية القاهرة، في أكتوبر من العام نفسه بجمع 5.4 مليارات دولار للفلسطينيين، على أن يتم تخصيص نصفها لإعادة إعمار القطاع. لكن مسؤولين فلسطينيين ودوليين أكدوا أن عملية إعادة الإعمار لن تتم دون رفع الحصار عن القطاع بشكل كلي.