صوَّت الكنيست الصهيوني 22 على حل نفسه هذا الصباح في قراءة أولى وبانتظار إنتهاء مناقشته في اللجنة الخاصة وإعادته للقراءتين الثانية والثالثة تبرز عدة سيناريوهات.
عند منتصف هذه الليلة سيكون من اللازم أن يكون الكنيست قد حل نفسه، ومع تبقي أقل من 12 ساعة، فإن من غير المحتمل أن يتم التوصل إلى نوع من الاتفاق قبل أن تصيب الساعة منتصف الليل ونهاية الكنيست الثانية والعشرين وكأنها لم تكن، ليتوجه الكيان الصهيوني إلى جولة ثالثة غير مسبوقة من الانتخابات في غضون 12 شهرًا.
وفقًا للقانون الأساسي: الكنيست، تجري الانتخابات في الكيان بعد 90 يومًا من تفريق الكنيست، ويتم التصويت عادةً في يوم الثلاثاء الأول أو الثالث من الشهر.
ومع ذلك، فإن القانون يسمح للكنيست بتقديم يوم الانتخابات إلى موعد مبكر، إذا صوتت أغلبية من 61 عضوًا في الكنيست، وقد اتفق الليكود والأزرق -الأبيض يوم أمس الثلاثاء على أنه إذا تم المضي قدمًا، فستجرى الانتخابات في 2 آذار/مارس، وهو يوم الاثنين، لكن القانون يسمح بتغيير اليوم إذا تزامن مع أي أعياد وطنية أو أحداث مهمة، حيث الثالث من آذار/مارس هو يوم ذكرى الجنود المفقودين.
ويتطلب التشريع الذي قدمه عضوين من الليكود وثالث من الحزب المنافس على ثلاث قراءات في الجلسة المكتملة مثل جميع القوانين الأخرى، بعد القراءة الأولى، عاد مشروع القانون إلى اللجنة لمزيد من النقاش وسيتم إرساله مرة أخرى إلى الكنيست للقراءتين الأخيرتين، كل ذلك في نفس اليوم، وفي أقل من 12 ساعة. لتنطلق صباح الغد الحملة الانتخابية.
وطوال هذه الفترة، ستظل حكومة تصريف الأعمال في السلطة وكذلك أعضاء الكنيست الحاليين، ولكن لن تجتمع لجان الكنيست خلال هذه الفترة (رغم أنه لم يتم تشكيل أي منها بسبب الوضع السياسي)، ولن تتم مناقشة أي تشريع أو مبادرات جديدة.

