استنكر القطب الطلابي الديمقراطي التقدمي الذراع الطلابي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في جامعة بيرزيت، اليوم الأربعاء، ما قامت به إدارة الجامعة "من الانصياع لشائعات الاحتلال والانجرار وراءها، حيث ترتب على ذلك منع إدارة الجامعة فعاليات إحياء ذكرى انطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين داخل الجامعة".
وقال القطب في بيانٍ له وصل "بوابة الهدف"، رغم ذلك "الحركة الطلابية واحدة موحدة أثبتت أنها هي الوحيدة صاحبة القرار لا غيرها، حيث تمكنا من إحياء فعالياتنا رغمًا عن قرارات الجامعة المجحفة".
وأوضح البيان "لا صحة للشائعات التي تروجها إدارة الجامعة من أحداث عنف وتكسير للأبواب"، مُستنكرًا في ذات الوقت "قرار إدارة الجامعة بإغلاق الجامعة، هذا الصرح الوطني والأكاديمي الذي لا يجوز لأحد إغلاقه دون هدف وطني أو نقابي".
وعلّقت جامعة بيرزيت في الضفة الغربية، ظهر يوم الأربعاء، الدوام وأمرت بإخلاء الحرم الجامعي من الطلبة، حتى إشعارٍ آخر، بزعم "الحفاظ على سلامة الطلاب"، وبهدف منع تنظيم مهرجان إحياء ذكرى الإنطلاقة (52) للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
وأفاد نشطاء من داخل الجامعة، بأن الكتل الطلابية تكاتفت وعملت معًا على تنظيم مهرجان إحياء ذكرى إنطلاقة الجبهة، والذي دعا إليه القطب الطلابي الديمقراطي التقدمي، اليوم الأربعاء.
ومنذ صباح اليوم، وردًا على بيان إدارة الجامعة التهديدي "باتخاذ أي إجراءات لازمة"، قامت الأطر الطلابية بشكلٍ جماعي بإدخال معدات لازمة لمهرجان إنطلاقة الجبهة الشعبية، كما جرى تنظيم عدة فعاليات داخل الحرم الجامعي، قبيل المهرجان المُقرر.
يأتي ذلك بعد أيامٍ من مزاعم الناطق باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي أنّ إدارة جامعة بيرزيت تمكّن الفصائل من العمل بحُرّيّة وبصورة جلية داخل الحرم الجامعي، وبزعم "القيام بالتحريض للإرهاب على الملأ".











