أخيرا، أصبح الكنيست الصهيوني منحلا بحكم القانون ، مع حلول منتصف الليل، ولاتبدو واضحة أسباب مماطلة الكنيست الصهيوني في التصويت بالقراءتين الثانية والثالثة على حل نفسه، بعد أن حقق القانون بالقراءة الأولى 91 صوتا، ورغم ذلك فإن الكنيست أصبحت منحلة بموجب القانون مع حلول منتصف الليل.
كان قد تم التصويت صباح أمس بقراءة تمهيدية على قانون التبديد، وأعيد القانون إلى اللجنة الخاصة لمزيد من التدقيق، ثم عاد إلى الكنيست الذي أقره بالقراءة الأولى، بدعم 91 صوتا كما قلنا، مع تقرير أن الثاني من آذار مارس 2020 سيكون موعد الانتخابات، كما ذكرنا في تقارير سابقة.
ولكن من الغريب أن تكون هناك هذه المماطلة، رغم أن القانون ينص على ضرورة الانتهاء من القراءات الثلاث قبل منتصف الليل، وهو وقت فات، ولكن سمح المدعي العام الصهيوني بتمديد المناقشات للاتفاق على موعد الانتخابات لتجنب الذهاب تلقائيا إلى العاشر من مارس حسب القانون.
ويبدو أن المماطلة مردها رغبة نتنياهو إخراج السهم الأخير من جعبته: الاعلان عن التخلي عن الحصانة وبالتالي رمي الكرة في ملعب أزرق-أبيض لاحراجهم والإتيان بهم إلى حكومة وحدة موسعة.
وكان بيني غانتس رئيس حزب أزرق- أبيض قد قال في تصريحات مرافقة للتصويت أن:" الانتخابات لها ثلاثة أسباب: الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة ".مشيرا إلى لوائح الاتهام التي أعلنت ضد بنيامين نتنياهو.
وكان بنيامين نتنياهو بدوره قد أصدر شريط فيديو قبل التصويت هاجم فيه خصومه والحزب المنافس الذين حسب زعمه " فعلوا كل ما في وسعهم لتجنب تشكيل حكومة وحدة وطنية عريضة تضم وادي الأردن " ورد حزب أزرق –أبض بمطالبة نتنياهو بالاحتفاظ ببعض الأكاذيب للحملة الانتخابية.
نعيد التذكير أنه تم في وقت سابق من نهار أمس الأربعاء الموافقة على مشاريع القوانين في قراءة تمهيدية بدعم من 50 من أعضاء الكنيست وبدون معارضين.

