Menu

"يجب إنهاء الاحتلال"

ملك المغرب: فلسطين قضيتنا الأولى وسنستمر بالدفاع عنها

وكالات - بوابة الهدف

قال العاهل المغربي الملك محمد السادس إن "أهم مصدر لقوتنا واتحادنا، وأكبر محفز لنا على بذل المزيد من الجهود، هو إيماننا الثابت بعدالة قضيتنا الأولى، قضية القدس وفلسطين".

جاء ذلك في رسالة وجهها، اليوم الخميس، إلى المشاركين في الاحتفالية المقامة في العاصمة المغربية الرباط، بمناسبة مرور نصف قرن على إنشاء منظمة التعاون الإسلامي، والتي تلاها وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة.

وأكد ملك المغرب "لا يخفى عليكم أن إحداث هذه المنظمة كان بمبادرة الملك الحسن الثاني، ومباركة شقيقيه الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود، والملك الحسين بن طلال، بقرار صادر عن القمة التاريخية، التي التأمت بالرباط، في 25 أيلول/سبتمبر من عام 1969، على إثر الجريمة النكراء لإحراق المسجد الأقصى المبارك".

وتابع: "منذ ذلك الوقت، أصبح هذا التاريخ رمزا لجمع شمل الأمة الإسلامية، تحت مظلة هذه المنظمة، التي تعبر عن صوت العالم الإسلامي وضميره الحي، لا سيما فيما يتعلق بالقضية المركزية، الراسخة في ذاكرة ووجدان وحاضر ومستقبل الأمة الإسلامية، قضية فلسطين العادلة والقدس الشريف، أولى القبلتين وثالث الحرمين".

وجدد العاهل المغربي التزام "المغرب الدائم، ملكا وحكومة وشعبا، بالدفاع عن القدس الشريف وفلسطين، على مختلف الأصعدة، السياسية والدبلوماسية والقانونية والميدانية، لصون الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ذلك أن سعينا الدؤوب من أجل إيجاد حل للقضية الفلسطينية، وقضية القدس، نابع من قناعتنا الراسخة بأن السلام في منطقة الشرق الأوسط، يمر حتما عبر إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية".

ودعا "المجتمع الدولي للانخراط الجاد في بلورة خارطة طريق جديدة، تمكن من تطبيق قرارات الشرعية الدولية، واتفاقات السلام المبرمة، وإيجاد حلول عملية للوضع المتأزم في الشرق الأوسط، من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وفق جدول زمني محدد، وفي إطار حل الدولتين، بتطابق تام مع قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، ومبادرة السلام العربية".