أدانت نقابة الصحفيين حادثة الاعتداء المكرر للمرة الثانية خلال فترة وجيزة على سيارة الصحفي عضو الأمانة العامة للنقابة حسن عبد الجواد أمام منزله في مخيم الدهيشة.
واعتبرت النقابة في بيان لها السبت، أن "المس بقامة وطنية وقائد نقابي وصحفي مخضرم، هو مس خطير بالجسم الصحفي، والمكانة الوطنية والاجتماعية التي يتمتع بها عبد الجواد، وهو تهديد للسلم الاهلي في مخيم الدهيشة الصمود وعموم منطقة بيت لحم".
ودعت النقابة الأجهزة الأمنية إلى "سرعة العمل للكشف عن الجناة والعابثين بأمن وسلامة الزميل عبد الجواد وأسرته وممتلكاته، وتقديمهم للقصاص الذي يستحقه كل خارج عن الصف الوطني وعابث بالسلم الأهلي، خاصة وأن ظروف وتركيبة المخيم لا تحتمل أي تأخير في اتخاذ الاجراءات اللازمة".
وأكدت النقابة وقوفها بكل إمكانياتها خلف الزميل عبد الجواد، وضم صوتها الى كل القوى والفعاليات في المخيم والمنطقة التي تتابع هذا الحدث، واسنادها للنقاط الأربع التي تضمنها بيان فصائل منظمة التحرير في المخيم.

