Menu

مناورات متزامنة في الضفة والجولان.. وعسكري صهيوني: الحرب مختلفة بينهما

بوابة الهدف - متابعة خاصة

بدأ جيش العدو الصهيوني تدريبات موسّعة في الضفة الغربية المحتلة لمحاكاة التصدي لهجمات من المقاومة الفلسطينية أشرف عليها كل من وزير الحرب نفتالي بينت ورئيس الأركان كوتشافي، الذين قاما أيضًا بجولة واسعة في مرتفعات الجولان المحتلة، في إطار مواصلة جيش العدو الاستعداد لما وصفه بمواجهة شاملة مع إيران، حيث زعم وزير حرب العدو أن سورية أصبحت أشبه بفيتنام بالنسبة لإيران.

المناورات الصهيونية التي بدأت منذ أسبوع في الضفة الغربية بكتيبتين من جنود الاحتياط تضمنت تدريبات بالذخيرة الحية ومحاكاة لمواجهات مسلحة مع مقاومين فلسطينيين.

وقال العقيد أوري ليفي، قائد مدرسة التدريب في القيادة الوسطى لجيش الاحتلال، لصحيفة جيروزاليم بوست إنه يريد "تحدي القوات" أثناء التدريبات، وحسب ما قال ليفي، "بالنسبة للجندي في الميدان، لا يهم ما إذا كانت هناك مجموعة وراء الخلية - يجب أن تتوقف الذئاب الوحيدة قبل تنفيذ الهجوم". وأضاف إنه "على الجبهات الأخرى، نستخدم المدفعية أو القوة الجوية، لكن في الضفة الغربية تحتاج إلى معرفة كيفية التعامل مع الأعداء الأكثر قربًا، ونحن ندرس نتوقف ونضرب من يخططون لتنفيذ هجوم".

وقال إن 90% من الجنود الذين تم استدعاءهم حضروا إلى التدريبات وهو رقم وصفه بالجيد نظرًا إلى أن الاستجابة عادة تكون بين 80 ٪ و 85 ٪.

من المعروف أنه بموجب خطة جدعون العسكرية المنتهية عاد الجيش الصهيوني إلى نظام 17 أسبوعًا من التدريب بينما كانت المدة 13 أسبوعًا خلال السنوات الـ15 الماضية، رغم أن ليفي اعترف أن جيشه ما يزال يحتاج إلى المزيد من الاستعداد.

رغم اعتراف العدو بخطورة الهجمات المقاومة التي ينفذها أفراد فلسطينيون أو خلايا صغيرة، إلا أنه ما يزال يعتبر أن الخطر الاستراتيجي يأتي من الساحة الشمالية، ومشروع الصواريخ الدقيقة لحزب الله بمساعدة إيران، التي يمثل وجودها في سوريا الجناح الآخر لهذا الخطر.

لذلك ينفذ العدو بالتوازي تدريبات موسعة في الجولان بسلاح الحرب الكاملة وعدد كبير من الجنود، وخصوصًا التدريبات على الانتشار السريع في "أرض العدو".

وتأتي هذه التقديرات في ظل أن العدو يعتقد أن أي اندلاع للصراع على الحدود الشمالية لن يقتصر على لبنان أو سوريا، ولكن على طول الجبهة بأكملها أيضًا، من المتوقع أن يكون هناك عنف في الضفة الغربية، وكذلك هجمات صاروخية من قطاع غزة.

وحضر التمرين في الجولان الذي تضمن محاكاة قتالية كل من بينيت وكوتشافي وشارك فيه قوات من سلاح المدرعات، وكذلك قوات من المشاة والهندسة القتالية والقوات الجوية الكتائب القتالية لمحاكاة القتال في منطقة معقدة ومزدحمة وحضرية، بالإضافة إلى الاستخبارات المتقدمة.

وبعد إعلان العدو عن اعتقال أكثر من خمسين من نشطاء الجبهة الشعبية بالتوازي مع مناورة الضفة قال ليفي إن الحرب في الشمال مختلفة عنها في الضفة الغربية، حيث أنه "يجب السماح للمدنيين بالحياة العادية ووقف الإرهاب أيضًا" حيث لا يوجد جبهة قتال محددة وواضحة.