Menu

في ذكرى انطلاقة الشعبية

عبد العال: الفلسطيني في لبنان عنصر استقرار إيجابي

مروان عبد العال

بيروت _ بوابة الهدف

في الذكرى الثانية والخمسين لانطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، استقبلت الجبهة ، اليوم الأربعاء في لبنان  خلال حفلها السنوي المركزي في بيروت بمخيم مارالياس، وفودًا سياسية وإعلامية، وممثلين عن الفصائل والأحزاب الوطنية والإسلامية، فلسطينية ولبنانية.

وكان باستقبال الوفود مسؤول الجبهة في لبنان مروان عبد العال، ومسؤول العلاقات السياسية للجبهة في لبنان أبو جابر، واستهل الحفل نائب مسؤول المكتب الإعلامي للجبهة في لبنان فتحي أبو علي، مؤكدًا "أنه في ذكرى الجبهة نسرها لم يهزم، ومازال يهدي ل فلسطين نسورًا مقاومين، ولم يزل في تراب الوطن متسعٌ لمزيدٍ من الشهداء العاشقين".

ثم ألقى مروان عبد العال كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، استهلها بالترحيب بالحضور، معتبرًا حضوره "تأكيدًا على معنى فلسطين في قلوبهم، وفي رمزية المخيم الذي يشطر حياتنا نصفين، بين نصف من ذاكرة محكية نعيشها بصفتها هوية وطنية تعنينا وتحيينا، ونصف آخر من غربة وظلم وشقاء وحنين تسرب إلى أحلامنا لكنها تجرحنا، ولأن فلسطين مثقلة بالأسئلة الوجودية، استحقت تضحياتنا من بطولات وملاحم الشهداء الحكيم وأبو علي وغسان وأبو ماهر وجيفارا وشادية أبو غزالة ودلال المغربي، والأسرى أحمد سعدات وعاهد وخالدة والجاغوب وأبو حنيش وأبو مخ وأبو دقة والجرحى من كل الطيف، مع صناع ملحمة الحرية للأسير الصامد سامر العربيد والاعتقال الإداري الفاشي وخاصة وقفة الصمود والمواجهة للأسير المضرب عن الطعام أحمد زهران".

وأضاف عبد العال "ستظل فلسطين قضية وشعب وفكرة في محور التعقيدات بتجربتها التاريخية اللبنانية ماض وحاضر، وباشتباك تاريخي مفتوح على مدى الصراع بأبعاده الدولية والإقليمية، وهي امتداد لتطبيقات صفقة القرن التي لا نسخة أخيرة لها، لأنها استراتيجية عمل مباشرة وغير مباشرة، التي تستخدم تبدلات وتوظيف القوة لتحقيقها، السياسة والاقتصاد في الحصار والتجويع، وفي الإغراءات والابتزازات في غزة والضفة و القدس واللاجئين والخ".

وأكد أن "مأزق النظام السياسي بالانقسام وانسداد الأفق، والمشروع الوطني مستمر بإرادة المقاومة، ما نحتاجه هو الوحدة وفق استراتيجية وطنية تحررية، زالانتخابات هي جزء من استراتيجية شاملة وليست كل الاستراتيجية، مهمتها التغيير والإصلاح والوحدة، وإعادة تجديد الشرعية الوطنية السياسية، وكي تكون وسيلة للوحدة يجب أن تطال كامل المشروع الوطني الفلسطيني الذي هو منظمة التحرير الفلسطينية".

وأوضح عبد العال "بخصوص سياستنا في لبنان فهي مستمدة من تجربة تاريخية، وتأتي كامتداد للرؤية السياسة الفلسطينية في لبنان منذ اتفاق الطائف هي الانحياز للسلم الأهلي، وعلينا أن نتوقف بشكل عميق أمام كل ما يحدث للفلسطيني في لبنان من ازدواجية لبنانية مؤذية تجاه الفلسطيني، وتغريب فلسطين وليس غربة أبناء فلسطين فقط عبر المطالبة بحق العودة والتوق للعودة حتى في ظل الاحتلال إلى المطالبة بحق الهجرة. ونحن لم نتعامل من البلد المضيف كفندق سيء الخدمة".

وقال إن الأزمة "لها بعدها الوطني، كمحاولة لإسقاط الرواية الفلسطينية، والأونروا كشاهد أخلاقي دولي قبل أن تكون قضية مالية وسياسية والحل وطني قبل أن يكون اقتصاديًا، فالمستهدف هي الهوية الوطنية الفلسطينية، إسقاط المضمون السياسي لصفة اللاجئ وتحويل الفلسطيني الى حالة إنسانية".

وتابع "نرفض بقوة ثقافة وترسبات الحرب الأهلية، ونؤكد أن الإصلاح والتغيير وتحديث بنية النظام بما يؤكد انتصار العدالة هو انتصار لنا، ونحفظ وجودنا بقوة ومنعة ووحدة واستقرار وعدالة ومقاومة لبنان. لقد برهن الفلسطيني وسيظل عنصر استقرار إيجابي يستحق تحسين حياته المعيشية أيضًا".

وأردف بالقول "وجدنا أنفسنا كقيادة سياسية مسؤولة وطنيًّا أمام ظرف طارئ لوضع خطة عملية تحتاج إجراءات ميدانية، اقتصادية أو أمنية، واجتماعية، ودور الأونروا والفصائل والمجتمع المدني الفلسطيني، أولاً، ضرورة توحيد الفلسطينين حول القضايا التي تمسّ وجودهم رغم انقساماتهم العمودية والأفقية والارتقاء بهم من هموم وشجون السياسة اليومية والفصائلية إلى مفهوم السياسات الوطنية الشاملة، وثانيًا، تحقيق هذا التوحيد من خلال خطط اقتصادية اجتماعية تبدأ بالمساعدات وتنتهي بسياسة العمل والحماية الاجتماعية ومطالبة الأونروا قبل غيرها بإنشاء صندوق طوارئ، وثالثًا، بناء الإنتاج المخيمي بالشراكة ما أمكن وقطاع وطني إن لزم الأمر العمل التعاوني والتكافلي الاجتماعي، ورابعًا، ضرورة مساهمة رجال الأعمال والجاليات والقطاع الوطني، بالتخطيط والتفكير والتنفيذ من خلال مساهمتهم في المؤسسات التي سوف تنشأ لهذه القطاعات".

وأضاف "نراهن على حكماء البلد الذين نعرف غيرتهم على وطنهم وعلى شعبنا بدرء الفتنة ونطالب وبالنظر بايجابية وبالمضمون السياسي والأخلاقي إلى حياة اللاجئين الفلسطينيين، والاعتراف بصفتهم السياسية الوطنية ونحو قانون أخوة لبناني فلسطيني".

الوفود التي حضرت وهنأت الشعبية في ذكرى انطلاقتها "وفد من طلائع حرب التحرير الشعبية، قوات الصاعقة، وفود من صيدا وصور وبيروت والشمال، وشخصيات لبنانية وفلسطينية، والمناضل كمال شاتيلا على رأس وفد من المؤتمر الشعبي اللبناني، والمناضل معن بشور، والعميد مصطفى حمدان على رأس وفد من حركة الناصريين (المرابطون)، والعميد وائل حسنية على رأس وفد من الحزب السوري القومي الاجتماعي، والحزب الشيوعي اللبناني، وحركة الشعب، ووفد من الحزب التقدمي الاشتراكي الدكتور بهاء أبو كروم، وجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، ووفد من الأسرى المحررين أحمد طالب وعباس قبلان، ووفد من رابطة الشغيلة حسن حردان وكاسترو عبد الله، والسفير الكوبي في لبنان، والقائم بأعمال السفارة الفنزويلية في لبنان عميرة زبيب، وجمعية النجدة الاجتماعية علي محيي الدين، وجمال فياض دائرة شؤون اللاجئين الفلسطسنيين، والجبهة العربية الفلسطينية، وأنصار الله، ووفد من حركة فلسطين حرة، وخالد عبادة المجلس الأعلى للشباب والرياضة، وجبهة التحرير الفلسطينية، والأستاذ رمزي منصور قنصل سفارة فلسطين في لبنان، ووفد من لجنة المتابعة للجان الشعبية الفلسطينية في لبنان، ومدير مخيم مار الياس ناصر صالح، ووفد من حركة التحرير الفلسطينية فتح، الأستاذ عصام طناني، ووفد من الجبهة الشعبية القيادة العامة، مهدي مصطفى الحزب العربي الديمقراطي، الدكتور عبد الملك سكرية، ووفد من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، وليليان حمزة الحزب الديمقراطي اللبناني، والشيخ عطالله حمود حزب الله، وغسان عبد الغني مدير الضمان الفلسطيني في لبنان، والمناضل صلاح صلاح، والمناضل أبو مجاهد، ووفد من المهندسين الفلسطينيين، ووفد من موظفي الأونروا، ووفد من حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، ووفد من حركة المقاومة الإسلامية حماس، ووفد من وجهاء وفاعليات مخيم البرج، ووفد من فاعليات ووجهاء شاتيلا، ووفد من فاعليات ووجهاء مار الياس، الأستاذ يحيى المعلم، ووفد من حركة فدا، والدكتور أحمد علوان رئيس حزب الوفاء، والعقيد بلال السرواني مسؤول القوة الأمنية في البرج، ووفد من حركة الانتفاضة الفلسطينية، ووفد من الأمن الوطني الفلسطيني، ووفد من جبهة التحرير الفلسطينية، ووفد من اللجنة الشعبية الفلسطينية في مار الياس، ووفد من اللجنة الشعبية في شاتيلا، ووفد من اللجنة الشعبية في برج البراجنة، ووفد من اتحاد عمال فلسطين، ووفد من جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، ووفد من حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح الانتفاضة، والدكتور ناصر حيدر، ووفد من جبهة التحرير الفلسطينية، ووفد من حزب الشعب الفلسطيني".

 

baaed1e2-0294-48f8-b234-cae386499c86.jpg

fe66d161-cf6a-4119-afc2-ffc329254878.jpg
09121cf6-9b69-4979-a9bb-f42377d75a3b.jpg
1178cddc-23c4-489d-9dc1-693d6579501e.jpg