قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية ومسئول فرعها في غزة جميل مزهر إن "الجبهة قوية ومتماسكة ولا يمكن أن تتأثر بالهجمة الصهيونية المسعورة بحق قياداتها وكوادرها".
وأكد مزهر في تصريحات صحافية صباح السبت، أن "لدى الجبهة قدرة على العمل في أقسى الظروف، لأنها تمتلك مخزوناً نضالياً هائلاً لا ينضب، ولديها من القدرات والإمكانات لمواجهة الاجراءات والاعتقالات مهما بلغت شدتها".
وأوضح أن محاولة الاحتلال وأجهزته الأمنية ووسائل إعلامه تضخيم مسألة أنه قد وجه ضربة قوية وكبيرة للجبهة هي دليل إفلاس وخطوة انتقامية، بعد فشله في انتزاع اعترافات أي رفيق أو رفيقة رغم قسوة التعذيب في أقبية التحقيق.
وبيّن أن بيان ما يُسمى الشاباك حول الخلية الكبيرة التي اعتقلها، "مجرد مسرحية هزلية، من أجل تسويق انتصار زائف ووهمي بعد فشله في الحصول على أي اعتراف رغم اعتقال عائلات الرفاق للضغط عليهم"، مؤكداً أن غالبية من تم اعتقاله من الرفيقات والرفاق "لم يجرٍ توجيه أي اتهام له سوى بقيادته أو عضويته في تنظيم الجبهة الشعبية".
وشدد أن لغة التهديد والوعيد من قبل الاحتلال والشاباك "وهم وسراب، والجبهة جذورها عميقة وعصية على الانكسار وتجربتها تدلل على ذلك، فهي لا تتأثر أبداً بسياسات الاغتيالات والاعتقالات بحق قياداتها وكوادرها، فقد استطاعت أن تخرج أكثر قوة وعزيمة وإصرار وتواصل المقاومة".
وأضاف: "أقدم الاحتلال خلال الشهرين الماضيين على اعتقال العشرات من قياداتها وكوادرها، بل وذهب أبعد من ذلك في اعتقال واستدعاء العشرات من الاشبال، كما أنه يحاول تنفيذ سياسة الإعدام البطيء بحق الرفيق القائد المضرب عن الطعام أحمد زهران، فهل استطاع أن يطفئ جذوة المقاومة المتأصل داخل الجبهة وكوادرها؟، إن هذه الاعتقالات ستقوي شكيمة الجبهة وستزيدها قوة وإصراراً على مواصلة المقاومة".
وحَملّ مزهر الاحتلال الصهيوني المسئولية الكاملة عن "حياة رفيقها المناضل والقائد أحمد زهران المضرب عن الطعام منذ أكثر من 92 يوماً، داعياً لأوسع التفاف جماهيري ودعم وإسناد له في كل الميادين، وفي مقدمتها الاشتباك المفتوح مع الاحتلال، مشيداً بصلابة وصمود الرفيق زهران واستمراره بالإضراب حتى انتزاع حقوقه".

