Menu

جبهة النضال الشعبي تدعو للالتزام بمقاطعة استقبال البطريرك ثيوفيلوس

بيت لحم _ حسن عبد الجواد

هنأت جبهة النضال الشعبي في بيت لحم، الشعب الفلسطيني، وأهالي محافظة بيت لحم، بمناسبة حلول الأعياد الميلادية.

وقالت الجبهة "تهل علينا الأعياد الميلادية في هذا العام، في ظل أوضاع خطيرة تهدد مستقبل المدينة المقدسة، وخاصة بعد نقل السفارة الأمريكية إليها، مما أعطى الحكومة الصهيونية الضوء الأخضر للمضي قدما، في عربدتها الرامية إلى استمرار تهويد المدينة المقدسة"، مُؤكدةً "دعمها للموقف الوطني للحراك العربي الأرثوذكسي بمقاطعة استقبال البطريرك ثيوفيلوس الثالث في احتفالات عيد الميلاد في مدينة بيت لحم، بسبب تسريبه لأراضي الوقف المسيحي لحساب شركات استيطانية إسرائيلية وهمية تابعة للاحتلال، والتزامها بوثيقة المؤتمر الوطني لدعم القضية الوطنية العربية الأرثوذكسية، والذي عقد في مدينة بيت لحم بتاريخ 1\10\2017، والتي أجمعت عليها كافة فصائل العمل الوطني، ودعمها الواضح والكامل لأبناء الكنيسة الأرثوذكسية في نضالاتهم لتحرير البطريركية الأرثوذكسية من الفساد فهذه قضية وطنية كبرى تخص كل جماهير شعبنا".

ولفت بيان الجبهة إلى "أن القائمين على السدة البطريركية الأرثوذكسية لا زالوا على نهجهم السابق في تسهيل مهمة حكومة المستوطنين بتهويد المدينة المقدسة والأرض الفلسطينية، وذلك ضمن خطة مدروسة ومعدة مسبقًا، ورغم تلك الصورة القاتمة، إلا أن الجانب المشرق تمثل بما قدمته وأنجزته الهبة الأرثوذكسية الوطنية منذ انطلاقها قبل عامين ونصف، والتي أثبتت التفاف الأغلبية الساحقة من أبناء الوطن حولها، وفرضت على الفاسدين حصارًا ومقاطعة شعبية قل نظيرها، في الوقت الذي لا زال فيه أبناء الطليعة الأرثوذكسية، ومعهم العديد من الوطنيين سائرين في ملاحقتهم القضائية لهؤلاء الفاسدين أمام المحاكم الفلسطينية".

وثمنت "القرارات الصادرة عن المجلس المركزي والمجلس الوطني الفلسطيني والتي أكدت وبشكل لا يقبل الشك على دعم نضالات أبناء الكنيسة الأرثوذكسية ضد الهيمنة والتفرد والتفريط والتسريب".

ودعت "النائب العام الفلسطيني للتسريع في انجاز التحقيقات في القضية المرفوعة ضد البطريرك وكل من شارك معه في تسريب أراضي الوقف".