وثّقت الوحدة القانونية، التابعة للجنة إعمار الخليل، خلال شهر تشرين ثاني الماضي، 55 انتهاكًا لجيش الاحتلال ومستوطنيه بحق المواطنين وممتلكاتهم في البلدة القديمة بالخليل.
وبين مدير الوحدة القانونية توفيق جحشن في تقريرٍ للجنة أنه "نتج عن وقائع الانتهاكات تلك (99) حادثة انتهاك بحق المواطنين وممتلكاتهم دون عدد مرات منع رفع الاذان في الحرم الابراهيمي، وغالبية حوادث الاعتداءات والانتهاكات ينفذها جيش الاحتلال، بسبب سيطرة جيش الاحتلال على كافة أرجاء البلدة القديمة ويتحكم بحركة مرور المواطنين عبر البوابات والحواجز العسكرية".
وأشار إلى أن "اعتداءات الجيش والمستوطنين معًا، بلغ (6) اعتداءات، فيما بلغت اعتداءات المستوطنين وحدهم (24) اعتداء، واعتداءات جيش الاحتلال (25)، أي ما نسبته (45%) اعتداءات جيش الاحتلال، (44%) اعتداءات المستوطنين، و(11%) اعتداءات مشتركة، وتوزيع الانتهاكات من حيث الجهة المستهدفة، كانت (45) بحق السكان، أي ما نسبته (46%) و(17) انتهاكًا بحق الممتلكات الخاصة ما نسبته (17%)، بينما نال الممتلكات العامة (37) انتهاكًا، ما نسبته (37%).
كما أوضح أن "المسجد الابراهيمي، تعرض خلال شهر تشرين ثاني المنصرم، لانتهاكات عديدة تمثلت في اقتحامات لحرمته من قبل جنود الاحتلال وتدنيسه واغلاقه واستباحة المستوطنين له كاملا بكافة أروقته واقسامه وإقامة الطقوس الدينية فيه، وكذلك في حدائقه وساحاته الخارجية، اضافة لممارسات جنود الاحتلال التعسفية على الحواجز والبوابات المؤدية اليه بحق المواطنين المصلين والزائرين"، مُضيفًا أنه "بحجة إحياء ما يسمى "سبت سارة" فقد حشد المستوطنون حوالي (45) الفًا من المستوطنين المتطرفين لزيارة الحرم الابراهيمي، حيث أقاموا احتفالات مختلفة صاخبة في قاعاته الداخلية وساحاته الخارجية ونصبوا الخيام والكرفانات في مختلف الساحات والفراغات في أجزاء واسعة من المنطقة، لاستيعاب المستوطنين الذين تم حشدهم لهذه المناسبة".
ولفت إلى أن "الاحتلال منع رفع الأذان خلال شهر تشرين ثاني ( 55) مرة متفرفة، وبالتالي تكون قد منعت رفع الأذان من على مآذن الحرم الابراهيمي (567) مرة متفرقة أشهر السنة الماضية من العام 2019م"، كما عدد "أبرز الاعتداءات التي ارتكبها المستوطنون وجنود الاحتلال بحق المواطنين وممتلكاتهم في البلدة القديمة، منها مهاجمة المستوطنين للمواطنين وبيوتهم ومن بين المهاجمين أطفال منهم الطفلة ناديا حموده جابر (14) عامًا، والطفل محمد هيثم دعنا (10) سنوات والرضيع محمد حسن طنينه (عامان)، كما تم اعتقال ثلاثة مواطنين من بينهم طفل، ومهاجمة طلال المدارس واطلاق الغاز المسيل للدموع نحوهم والتسبب بحدوث حالات فقدان للوعي، وبناء غرفة استيطانية فوق سطح منزل عائلة طهبوب الواقع في منطقة مغلقة بأوامر عسكرية، بالإضافة إلى اصدار أمر عسكري لشق طريق في أراضي المواطنين في قب الجانب".

