ناشد ذوو الأسرى والفعاليات الرسمية والوطنية في طولكرم، اليوم الثلاثاء، المؤسسات والهيئات الدولية والمعنية بحقوق الإنسان إلى "التدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسرى المرضى القابعين في سجون الاحتلال بظروف صحية صعبة".
وأكدوا خلال وقفتهم التضامنية مع الأسرى أمام مكتب الصليب الأحمر، التي خصصت للتضامن مع الأسير أحمد زهران الذي دخل يومه 93 على إضرابه عن الطعام، رفضًا لاعتقاله الإداري، على "وجوب مواصلة دعم الأسرى ومساندتهم، في ظل ما يتعرضون له من ممارسات قمعية تعسفية من استمرارها فرض الاعتقال الإداري والإهمال الطبي المتعمد".
بدوره، قال مدير مكتب نادي الأسير في طولكرم إبراهيم النمر، إن "وضع الأسير زهران في تدهور خطير، ويعاني من عدة أمراض، ويقبع في مستشفى "سجن الرملة" مكبل اليدين، في الوقت الذي تم فيه تأجيل طلب البت في الاستئناف المقدم من قبل هيئة الأسرى والمحررين باسمه في محكمة "عوفر" تحت حجج واهية، وتعرضه للتحقيق معه، رغم خطورة وضعه الصحي، ما ينذر بخطر شديد على حياته"، مُشددًا على "ضرورة الضغط للإفراج عنه فورًا، إلى جانب الأسير الأكبر سنًا في سجون الاحتلال فؤاد الشوبكي (80 عامًا)، المحكوم لمدة 20 عامًا، ويعاني من أمراض خطيرة، في ظل إهمال طبي متعمد، ورفض الاحتلال الإفراج عنه".
وطالبت النمر "بضرورة توسيع حركة التضامن مع الأسرى، خاصة في هذا الوقت الذي يعاني فيه الأسرى الكثير".

