أسفر هجومٌ دموي استهدف قاعدة عسكرية شمالي بوركينا فاسو، الثلاثاء، عن مقتل عشرات المدنيين، غالبيتهم نساء، إضافة إلى عددٍ من الجنود.
ووقع الهجوم في قاعدة عسكرية ببلدة أربيندا، وأفاد مسؤولون محليون بأن الجيش قتل فيه 80 مسلحًا وسبعة جنود، و38 من المدنيي، غالبيتهم نساء. وأعلن الرئيس روش مارك كريستيان كابوري، على إثر هذا، الحداد الوطني لمدة يومين. في حين لم تتبنَّ أية جماعة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجوم.
وحصد هجومٌ مماثل، وقع مطلع الشهر الجاري، أرواح 14 شخصًا في كنيسةٍ شرقي البلاد. وتزايدت الهجمات التي يشنها متشددون إسلاميون في بوركينا فاسو منذ عام 2015. بعدما كانت البلد الواقع غري إفريقيا يشهد استقرارًا نسبيا، إلا أنّ تصاعد التمرّد المحلي انزلق بالأوضاع إلى اضطراباتٍ، ساهم في تصاعدها أيضًا انتشار ذوي فكر مُتشدد في مالي، التي تحدّها من الشمال والشمال الغربي، بأطول حدودٍ لبوركينا فاسو مع بلدٍ مُجاور.
وتُشير الإحصائيات إلى مقتل مئات الأشخاص، ونزوح مليون آخرين من السكان، خلال العام 2019 الذي يُشارف على الانتهاء.

