قال رئيس الحكومة الصهيونية المتهم بقضايا فساد، بنيامين نتنياهو، مساء اليوم الأربعاء، إن "الجيش الإسرائيلي تجنب الاحتكاك أو التصادم مع الجيش الروسي في سورية في أربع مناسبات على الأقل".
وشدّد نتنياهو على "أنه يعتزم ضم الأغوار وفرض السيادة الإسرائيلية عليها خلال الفترة القريبة المقبلة"، رافضًا "الإفصاح حول ما إذا كان يعتزم طلب الحصانة القضائية من الكنيست فس المهلة المتبقية لديه حتى الأول من كانون الثاني/ يناير المقبل، فيما عبّر عن ثقته بالفوز في الانتخابات المقبلة وقدرته على تشكيل حكومة رغم أنه سبق وفشل في هذه المهمة بعد إجراء انتخابات في نيسان/ أبريل، وأخرى في أيلول/ سبتمبر الماضيين".
جاء تصريحات نتنياهو في مقابلة أجراها لإذاعة الجيش الصهيوني، تحدث خلالها عن الانتخابات الداخلية في الليكود على زعامة الحزب، والعلاقات الروسية "الإسرائيلية"، كما تطرق لمساعي ضم غور الأردن وشمال بحر الميت الواقعة في الضفة المحتلة.
وحول وجود الجيش الروسي في سوريا، قال نتنياهو إن "الجيشين الإسرائيلي والروسي كانا على وشك التصادم في ست مناسبات على الأقل، طائراتنا في هذا الفضاء المزدحم في سورية كادت أن تصطدم بالطائرات الروسية. لم يحدث ذلك لأنني كل ثلاثة أشهر أقابل شخصيًا الرئيس فلاديمير بوتين ونقوي ونعزز آلية التنسيق الأمني بين جيوشنا"، على حد وصفه.
وكرر نتنياهو خلال حديثه "رغبته واعتزامه ضم غور الأردن وشمال البحر الميت، وأنه ينوي التوجه للولايات المتحدة وحثها على الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على جميع التجمعات والبؤر الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة"، مُشددًا على "أنه يعتزم ضم غور الأردن بالتأكيد خلال المستقبل القريب".
ويوم أمس، كشفت مصادر صحفيّة عبرية أن رئيس حكومة الاحتلال "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو، أعطى تعليماته لتجميد مشاورات مخططات ضم الأغوار ومناطق من الضفة الغربية المحتلة لسيادة الكيان الصهيوني.
وجاء التجميد، وفقًا لما نشره موقع صحيفة "يديعوت أحرنوت"" لمنع أي تصعيد ومواجهة في المحافل الدولية، وذلك بعد قرار المدعي العام للجنائية الدولية نيتها فتح تحقيق شامل في جرائم حرب محتملة في الضفة وغزّة.

