Menu

رغم مرور شهر ونصف

الاحتلال يواصل إخفاء الحقائق بشأن استشهاد المقدسي فارس أبو ناب

خلال تشييع جثمان الشهيد أبو ناب

القدس المحتلة _ بوابة الهدف

قال بسام أبو ناب والد الشهيد المقدسي فارس أبو ناب، أنه ورغم مرور شهر ونصف على استشهاده "لا يزال الغموض يلف ملابسات وظروف الاستشهاد بعد إطلاق النار عليه قرب حاجز النفق جنوب مدينة القدس ".

وأوضح لمركز معلومات وادي حلوة/ سلوان أنه "أوكل محاميًا لمتابعة قضية إطلاق النار على نجله والتحقيق بكافة جوانبها"، مُؤكدًا "مواصلته البحث عن حقيقة ما جرى ما نجله وكشفه، والوصول إلى مساءلة وعقاب المتسبب بالقتل".

وأضاف "معهد الطب الشرعي "أبو كبير"، يرفض حتى اليوم إعطائي نتائج التشريح، ولم أستلم التقرير الأولي أو النهائي، وأخبرني بأنه تم تحويله لوحدة التحقيق مع الشرطة (ماحش)، ولدى توجهي وسؤالي المسؤول نفى بداية ثم رفض الإدلاء بأي معلومة"، مُشيرًا إلى أن "حالة جثمان نجله كشفت جزءًا مما تعرض له من قتل "بدم بارد"، لأن الرصاص كان بالجزء العلوي من الجسم، في القلب والصدر والرأس والرقبة، وآثار الاعتداء على رأسه من الجهة الخلفية وأسفل ظهره، وكأنه تم جره على الأرض، إضافة إلى خلع في كوع يده، وهذا كله فند رواية الاحتلال بأنه تم إطلاق الرصاص على قدميه فقط والتي ظهرت دون أي رصاصة".

كما أشار خلال حديثه إلى أنه "منذ لحظة علمي بالحادث أخبرني الاحتلال بأنه أطلق الرصاص من الخلف على المركبة بحجة أنها "غير قانونية"، وبعد دقائق وجدت صدفة السيارة في موقف المسكوبية ب القدس الغربية، وكانت خالية تمامًا من الرصاص، وبالفحص والتحقيق تبين بأنها قانونية"، مُتسائلاً "أين كاميرات المراقبة على الحاجز العسكري؟، ولماذا عرض على وسائل الإعلام الإسرائيلي تقريرًا حول الحادث بمشاهد تمثيلية؟".

وأكَّد أنه "لا يوجد أي حق للاحتلال لقتل أي شخص مهما كان السبب، بإمكانه استخدام السلاح الكهربائي غير القاتل للقبض عليه"، لافتًا إلى "ملاحقته وأسرته من قبل سلطات الاحتلال في الآونة الأخيرة، من اقتحام المنزل والاعتداء عليهم واعتقالهم، وخلال التحقيق مع أولاده الثلاثة الأسبوع الماضي قال لهم المحقق "ليش بتقولوا إحنا قتلنا أخوكم الحادث صار بالضفة الغربية ما دخلنا وما تحكوا بالموضوع كتير.. غلطة وصارت".

وأطلق جنود الاحتلال النار على الشاب فارس أبو ناب من بلدة سلوان، بتاريخ 17/11/2019 عند حاجز النفق جنوب مدينة القدس، وسلم جثمانه بعد 3 أيام من احتجازه.