أعلن الرئيس البوليفي السابق إيفو موراليس، من مقر إقامته في الأرجنتين أن حزبه سيعلن في كانون الثاني/يناير مرشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة في بوليفيا.
وسيجتمع قادة تسع مقاطعات بوليفية ومسؤولين اجتماعيين من "الحركة من أجل الاشتراكية" في الأرجنتين التي انتقل إليها موراليس بعد مغادرته البلاد، من أجل انتخاب مرشحي الحزب للرئاسة ونيابة الرئاسة، في حين قال موراليس "سنجري انتخابات تمهيدية، وستكون شرعية".
وأعلن موراليس أنه أجبر على الاستقالة بعد انقلاب مدعوم من الولايات المتحدة التي تسعى للوصول الى موارد الليثيوم الهائلة التي تملكها بلاده.
وأصدرت الحكومة الانقلابية في بوليفيا مذكّرة توقيف بحق موراليس، متهمةً إياه بـ "التحريض والإرهاب وتمويل الإرهاب"، في حين وصف موراليس هذه المذكرة بأنها خطوة غير قانونية ومخالفة للدستور.
وانتقل موراليس إلى الأرجنتين في 12 كانون الأول/ديسمبر، بعد أيام من تنصيب الرئيس ألبرتو فرنانديز، وغادر بوليفيا متوجهًا إلى المكسيك في منتصف تشرين الثاني/ نوفمبر بعد حصوله على حق اللجوء هناك.
وانتقل إلى المكسيك في أعقاب ضغوط مكثفة من الجيش بعد الانتخابات الرئاسية التي فاز بها من الدورة الأولى، ووصف ما حدث أنه انقلاب.

