Menu

880 طفلًا و153 امرأة..

5500 مُعتقَل.. مركز: 2019 عامُ التنكيلِ بالأسرى!

فلسطين المحتلة_ بوابة الهدف

وصف مركز أسرى فلسطين للدراسات 2019 بعام "التنكيل والقمع بالأسرى"، وبيّن أن الاحتلال الصهيوني اعتقل خلال العام الذي شارف على الانتهاء نحو 5500 فلسطينياً، بينهم 880 طفلاً، و153 امرأة.

وبيّن المركز أن مدينة القدس كان لها النصيب الأكبر، إذ جرى اعتقال 1930 فلسطينياً منها، فيما جاءت الخليل بالمرتبة الثانية واقع 850 حالة اعتقال.

وفي التفاصيل، أشار المركز إلى أنّ من بين العدد الكلي للأطفال المعتقلين، هناك 84 طفلًا لم تتجاوز أعمارهم 12 عامًا، وسُجِّلت حالة اعتقال لطفلٍ من مخيم بلاطة لا يتجاوز عمره 3 سنوات فقط، و12 حالة اعتقال لفتاة قاصر وجريحتين.

بالإضافة إلى ذلك، رصد المركز 7 حالات اعتقال لنوابٍ من المجلس التشريعي، و1400 أسير محرر، و152 حالة اعتقال لمرضى وذوي إعاقة نفسية وجسدية.

من جهتها، زادت محاكم الاحتلال من إصدار أوامر الاعتقال الإدارية بحق الأسرى خلال العام نفسه، وأصدرت 1022 قرارًا إداريًا- ما بين جديد وتجديد- مقابل 920 أوامر "إداري" صدرت خلال 2018، ما يشكل ارتفاعًا بنسبة 10%.

وطالت القرارات الإدارية النساء والأطفال ونواب المجلس التشريعي، إذ أصدرت أوامر ادارية بحق 4 أطفال، و4 نساء، وخاض 32 أسيرًا إضرابات فردية عن الطعام احتجاجًا على اعتقالهم الإداري وتراوحت فترات إضرابهم بين أسبوعين إلى 4 أشهر.

وشهد العام 2019 ارتفاع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 222، بارتقاء 5 شهداء جرحى. كما أصيب أكثر من 200 أسير بجروح وكسور؛ بعضها خطير جراء عمليات القمع المتكررة لهم داخل السجون.

شهداء الحركة الأسيرة خلال 2019:

الأسير فارس أحمد بارود (51 عامًا): استشهد نتيجة الإهمال الطبي الذى تعرض له بعد أن أمضى 28 عامًا خلف القضبان.

الأسير الجريح عمر عوني يونس (20 عامًا): وهو من قلقيلية، واستشهد بعد أسبوع من اعتقاله مصابًا على حاجز زعترة.

الأسير نصار ماجد طقاطقة (31 عامًا): وهو من بيت فجار في بيت لحم، إذ استشهد بعد شهر من اعتقاله، نتيجة التعذيب والإهمال الطبي الذى تعرض له.

الأسير بسام أمين السايح (47 عامًا): وهو من نابلس، وكان يعانى من مرض السرطان في الدم والعظم وتعرض لإهمال طبي.

الأسير سامى عاهد أبو دياك (37 عامًا): وهو من جنين، وتعرض لعملية إعدام، نتيجة لخطأ طبي خلال خضوعه لعملية جراحية.