تعتزم سلطات الاحتلال تطبيق "قانون الطوارئ البريطاني" بحق مقدسيين في بلدة العيساوية بالعاصمة المحتلة.
وكشفت صحيفة "هآرتس" أنّ ما تُسمّى قيادة الجبهة الداخلية في كيان الاحتلال أبلغت 6 شبان فلسطينيين اعتُقلوا مؤخرًا من بلدة العيساوية شرقي القدس ، أنها ستبدأ بتطبيق "قانون الطوارئ البريطاني" الذي كان يطبق في الأراضي الفلسطينية إبان الانتداب البريطاني للبلاد، والذي يتيح فرض أوامر إدارية كبيرة.
وذكرت الصحيفة أنّه وأثناء اعتقال الشبان أُبلِغوا بأنه سيتم إصدار أوامر اعتقال منزلي إداري ليلي بحقهم، بعد اتهامهم بالمشاركة في مواجهات ضد ما تسمى قوات "حرس الحدود" والشرطة "الإسرائيلية".
وسيحرم القرار من يُطبّق بحقهم الخروج من المنزل ليلًا، وفق "هآرتس" التي لفتت إلى أنّ القرار لم يُوقّع بعد من قائد الجبهة الداخلية، وقد يتم إصداره بشكل رسمي خلال أيام.
وتُمدّد حكومة الاحتلال "قانون الطوارئ البريطاني" سنويًا، وتستخدمه لتنفيذ عمليات اعتقال إداري- بدون تهمة أو محاكمة- وهدم منازل في الضفة الغربية، وجرى استخدامه سابقًا في منع مسؤولين فلسطينيين من مغادرة القدس إلى الضفة الغربية، أو لهدم منازل منفذي العمليات، ونادرًا ما تستخدمه في المناطق الخاضعة للسيطرة "الإسرائيلية" مثل شرقي القدس.

