قال المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب، إن اللقاءات بين ممثلي حركة حماس ، والوسطاء الدوليين في ملف التهدئة، لم يُسفر عن مقترحات جادّة ومحددة بشأن اتفاق تهدئة بين قطاع غزة، ودولة الاحتلال.
واستبعد شهاب إمكانية التوصّل لاتفاق، نظراً لأن كل ما كان يقدّمه الوسطاء هو مجرّد "مقترحات شفويّة"، نافياً موافقة "إسرائيل" على إقامة ممر بحري يصل قطاع غزة بجزيرة قبرص.
وأوضح شهاب أن كل ما يتم تناوله في ملف التهدئة، هو وقف إطلاق النار بين الجانبين، مقابل رفع الحصار عن القطاع.
هذه المعطيات، أكّدتها حركة حماس، بتصريحات جاءت على لسان قيادي من الحركة الخارج، بأن لا جديد في ملف التهدئة.
وقال القيادي الحمساوي، الذي لم يتم الكشف عن اسمه: ما يتم طرحه لا يرتقي لأن يكون مدار بحث لدى حماس.
وأوضح أنه لا توجد اتصالات رسمية حتى اللحظة، لإمكانية الموافقة على تهدئة، لعدم الطرح الجاد لأي بنود.
وأشار القيادي في حركة حماس، في تصريحات صحفية، أن رسائل الاحتلال التي تصل عبر الوساطات، تُطالب الحركة بوقف حفر الأنفاق والأعمال العسكرية على الحدود، بين غزة والأراضي المحتلة.

