قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر إن الأسير فؤاد الشوبكي من المفترض أن يطلق سراحه خلال الفترة الحالية بعد قضائه فترة محكوميته البالغة 20 عامًا.
وقضى الشوبكي 16 عامًا في سجون الاحتلال الصهيوني منذ عام 2006، وكان قبلها قد قضى ثلاثة سنوات في سجن أريحا، بتهمة المسئولية عن تمويل سفينة الأسلحة المعرفة باسم "كارين ايه" التي ضبطتها بحرية الاحتلال في عرض البحر الأحمر سنة 2002.
وأوضح أبو بكر في تصريحات إذاعية صباح السبت، أن الاحتلال يرفض احتساب السنوات التي قضها الشوبكي في سجن أريحا ضمن فترة محكوميته، رغم أنه احتسب فترات أخرى قضها أسرى في سجن أريحا.
وأضاف أن الأسير الشوبكي يعاني أمراض عدة، منها خطأ طبي يتمثل بقطع جزء من الأمعاء دون داعي، ما تسبب بترهل في المعدة، إضافة إلى سرطان البروستاتا الذي يعاني منه من مدة.
وأشار إلى حدوث تطور خطير على صحة الشوبكي، إذ لا يستطيع المشي ويعاني من ضعف عام.
وبيّن أنه يتم حاليًا التحرك على المستوى الرسمي للإفراج عن الشوبكي، إذ تم تقديم التماسات ومتابعات، "ونأمل أن تنجح هذه المحاولات".
والشوبكي أحد المعتقلين الفلسطينيين الذين اختطفهم الاحتلال من سجن أريحا سنة 2006، وقضت محكمة عسكرية "إسرائيلية" بالسجن لمدة 20 سنة بتهمة المسئولية عن تمويل سفينة "كارين ايه".
وتم اختطاف الشوبكي رفقة أمين عام الجبهة الشعبية القائد أحمد سعدات، وأربعة رجال من الشعبية تم اعتقالهم على خلفية اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي رحبعام زئيفي.

