Menu

خصوم نتنياهو: حوّل الحكومة إلى منظمة إجرامية

بوابة الهدف - متابعة خاصة

انتقدت المعارضة الصهيونية بشدة، محاولات بنيامين نتنياهو لحماية نفسه، والاستمرار بالحكم بأي ثمن، بعد التغييرات التي أجراها في الحكومة.

بنيامين نتنياهو عين عددًا من الوزراء الجدد، بعد أن استقال من مناصبه الوزارية بحكم القانون، وكلف عددًا من الليكوديين واليمينيين لتولي المناصب التي تخلى عنها.

وجاءت أبرز الانتقادات بعد تعيينه ديفيد بيتان عضو الكنيست المتهم بتهم جنائية معلقة ضده، تتضمن تلقي الرشى، وزيرًا للزراعة، في الحكومة.

وأثار تعيين بيتان غضب المعارضة، وقال المتحدث بتسم أبيض –أزرق، أن نتنياهو حول الحكومة إلى "نقابة إجرامية بهدف واحد فقط وهو إنقذ زعيمهم من المقاضاة".

وقال مصدر في الليكود إن "نتنياهو الذي وعد بيتان بأنه سيصبح وزيرًا قبل توصية الشرطة بتوجيه الاتهام إليه، كان يفي بوعده، إضافة إلى التعينات الأخرى حيث ستصبح نائبة وزير الخارجية تسيبي هوتوبيلي رئيسة لوزارة الشتات التي تم تشكيلها حديثًا، ويفعات شاشا بيتون، ستترك منصب وزير البناء والإسكان، لتصبح وزيرة الرفاه الاجتماعي، وسيقوم نائب وزير المالية يتسحاق كوهين من حزب شاس برئاسة وزارة البناء والإسكان.

وتم اتخاذ قرار تعيين وزراء جدد بعد أن أخبر رئيس الوزراء الصهيوني المحكمة العليا أنه سيتخلى عن جميع الوزارات الحكومية بخلاف منصبه الرئيسي وفقًا للقانون بعد أن تم إدانته جنائيًا بتهمة الفساد.

وأكثر التعيينات إثارة للجدل بعد تعيين بيتان هو تعيين كوهين لوزارة البناء والإسكان، حيث ندد زعيم "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان بالقرار، وقال إن "قرارات نتنياهو من شأنها تسليم "الأرض" للأرثوذكس المتطرفين، وتحسين وتوسيع البلدات الدينية حصيرا على حساب الجمهور".