Menu

الأردن يُدين..

توتر في الأقصى.. اعتداءات واعتقالات ودعواتٌ للنفير إليه

القدس المحتلة _ بوابة الهدف

اعتدت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، مساء الثلاثاء، على المصلين في باب الرحمة وعلى المواطنين قرب باب حطة أحد أبواب المسجد الأقصى، أكثر من مرة خلال اليوم.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينيّة الرسمية، أن قوات الاحتلال اعتدت على المصليين قرب باب الرحمة، أحد بوابات المسجد الأقصى، واعتقلت اثنين منهم في وقت صلاة العشاء.

كما جرى اعتداءٌ آخر من قبل قوات الاحتلال على المواطنين في محيط باب حطة، حيث منعتهم من دخول المسجد الأقصى.

واعتقلت قوات الاحتلال السيدة نور محاميد سكان أم الفحم من داخل المسجد الأقصى، كما اعتقلت شبانًا آخرين بعد الاعتداء عليهم.

وكانت قوات الاحتلال قد هاجمت المصلين في منطقة باب الرحمة بالمسجد الأقصى، واعتقلت 4 شبانٍ وفتاة، في وقتٍ سابق من اليوم.

في الأثناء، قال مجلس الأوقاف ب القدس إن إجراءات الاحتلال بحق الأقصى، دليل على نوايا الاحتلال بدفع المنطقة إلى شبح صراع مرير عبر اختلاق أزمة جديدة لتحقيق مآرب وأهداف لن تمر ولن تحمل معها إلّا الأسى والفوضى.

الأوقاف تُحذر وتدعو لشد الرحال

وفي بيانٍ للمجلس، قال إنه "في ظل تصاعد الـمخاطر الـمحيطة بالأقصى، والهجمة الشرسة من قبل حكومة الاحتلال ومجموعات المستوطنين، حيث بلغ صلف شرطة الاحتلال إلى تصعيد نوعي بتحريكها لدعوى قضائية بالغة الخطورة تطالب باستصدار أمر بتجديد إغلاق باب الرحمة".

وتابع البيان أن "الأمر تزامن مع تحركات مريبة تمارسها شرطة الاحتلال على الأرض في محيط مصلى باب الرحمة وكامل الـمنطقة الشرقية، بالاعتداء على جموع الـمصلين ضرباً واعتقالاً وابعاداً، مع تواجد شرطي غير مسبوق في محاولة لفرض واقع جديد يمهد لأدوار أكثر خطورة تتهدد الـمنطقة والـمسجد الأقصى بشكل عام".

وأكدت الأوقاف أن "مصلى باب الرحمة كان وسيبقى جزءاً أصيلاً من الأقصى"، مشددةً أن "على سلطات الاحتلال احترام الوضع الديني والتاريخي والقانوني القائم في الأقصى"، كما دعت المواطنين لشد الرحال إلى المسجد الأقصى، والتواجد المستمر فيه حماية له من كل مخططات الاحتلال والمستوطنين.

وحملت الأوقاف سلطات الاحتلال الـمسؤولية الكاملة تجاه أي محاولة لفرض واقع جديد في محيط مصلى باب الرحمة والمنطقة الشرقية، ومسؤولية أي أضرار معمارية تحدث لكافة الـمباني التاريخية التي أصبحت بحاجة ماسّة لأعمال الترميم.

الأردن يُدين الاعتداءات

بدورها، أدانت وزارة الخارجية الأردنية، اعتداء شرطة الاحتلال على المصلين في المسجد الأقصى، وأكدت رفض الاعتداءات على المصلين وإدانتها، معتبرةً أنها انتهاكاً لالتزامات "إسرائيل" بصفتها القوة القائمة بالاحتلال وفقاً للقانون الدولي، وطالب السلطات الإسرائيلية باحترام حرمة المكان وحرية المصلين وسلامتهم.

كما دانت الخارجية قيام سلطات الاحتلال بنصب أعمدة خشبية ومعدنية عند الحائط الجنوبي للمسجد الأقصى، والذي يعتبر جزءا لا يتجزأ من الحرم الشريف، وطالبت السلطات "الإسرائيلية" بإزالتها فورًا.

وأكدت أن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى هي السلطة صاحبة الاختصاص في إدارة جميع شؤون المسجد الأقصى بموجب القانون الدولي، وأن كافة اعمال الصيانة والترميم في الأقصى هي صلاحية حصرية لإدارة أوقاف القدس.

وحذرت من مغبة استمرار الانتهاكات بحق الحرم الشريف والمصلين، و طالب بوقفها، وباحترام الوضع القائم التاريخي والقانوني.