قال مركز الميزان لحقوق الإنسان إن العام 2019، شهد استمرارًا في في وتيرة استهداف الأطفال بشكل مباشر وغير مباشر من قبل قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، في قطاع غزة.
وسجّل العام عدد من الضحايا من الأطفال نتيجة تعرضهم لإطلاق النار من قبل قوات الاحتلال، وتعرض بعضهم للإصابة نتيجة لأحداث مرتبطة بالصراع القائم مع قوات الاحتلال، كالانفجارات الناتجة عن الأجسام المشبوهة، والصواريخ المحلية، ومخلفات الاحتلال، وإطلاق النار بأسلحة تعود للفصائل المسلحة.
وبيّن تقرير نشره مركز الميزان، إن 27 طفلًا استشهدوا على يد قوات الاحتلال، بينما جرح 2147 آخرين. ومن بين الشهداء 6 شمال قطاع غزة، و3 في خانيونس و9 في غزة، و8 في دير البلح، وواحد في مدينة رفح.
وقال المركز إن شريحة الأطفال تعتبر الأكثر تأثراً واستهدافاً في أوقات النزاع المسلح نظراً لحاجتهم الماسة للاعتماد على الغير لتلبية حاجاتهم الذاتية، وعدم استطاعتهم اتخاذ التدابير الأمنية اللازمة للحفاظ على حياتهم ومصالحهم بأنفسهم.
وبيّن أنه لا تقتصر الانتهاكات الموجهة لحقوق الأطفال على الانتهاكات المباشرة مثل القتل والاصابة، بل إن استهداف الوالدين والمنزل والمدرسة والمستشفى، يؤثر بشكل مباشر على حياة هؤلاء الأطفال ويجعلهم عرضة لمختلف أنواع الانتهاكات، بل ويشكل مساساً جدياً بجملة حقوق الإنسان بالنسبة للأطفال.
وقال المركز إن قوات الاحتلال مست وبشكل جوهري بجملة حقوق الإنسان بالنسبة للفلسطينيين في قطاع غزة ولا سيما الأطفال والنساء، وتنوعت تلك الانتهاكات من قتل وإصابة واعتقال إلى تدمير المنازل وتهجير أصحابها واستهداف المستشفيات والمدارس ومنع وصول المساعدات الإنسانية.
ويستعرض التقرير مجمل الانتهاكات الموجهة لحقوق الأطفال خلال العام 2019 في قطاع غزة بشكل إحصائي، وإذ يعرض التقرير الانتهاكات التسعة الموجهة ضد الأطفال المتعارف عليها وقت النزاع المسلح وبالأخص في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فإنه يتناول ما يقع منها على الأرض وليس بالضرورة أن تقع جميع الانتهاكات.
لتحميل التقرير: اضغط هنا

