Menu

ماذا تفعل المنظومات القديمة؟

دعاية أمنية: العدو يزعم تطوير منظومة دفاع لاعتراض الهجمات الصاروخية

بوابة الهدف - متابعة خاصة

في سياق تسريع سبل الوقاية من الهجوم الصاروخي المحتمل ضد الكيان والذي صنف كتهديد وجودي، يمكن أن يلحق بالكيان الصهيوني خسائر مميتة، تتسارع عجلة إيجاد مخترعات جديدة أو إعادة تهيئة قديمة إحداث نوع من الطمأنة للجمهور الصهيوني وهي طمأنة يبدو أن المنظومة الدفاعية متعددة الطبقات الموجودة لم تحققها.

في هذا السياق، نعلم أن التهديدات بأنواعها تفتح شهية شركات السلاح نحو تقديم خيارات جديدة يدفع ثمنها مليارات الشواقل، دون أن تقدم فعلاً أي جديد، ما يذكرنا بسباق الطائرات المسيرة المضادة لمسيرات العودة، حيث لم يكن يمر أسبوع تقريبًا دون أن نسمع باختراع جديد.

 

20200108075403.jpg
 

ارتباطًا بهذا التحليل ودون انخداع بادعاءات العدو التكنولوجية، ودعايته السياسية الفارغة، أعلنت وزارة حرب العدو عن ما قالت إنه سلاح وقائي جديد يشكل طفرة في تطوير أنظمة الدفاع الجوي، وهي على ما يبدو طفرة لا يمكن حدوثها إلا في الكيان الصهيوني، وهنا تندرج قصة سلاح الليزر الجديد الذي قيل إنه سيضاعف قوة الدفاع الجوي ليكمل سلاح القبة الحديدية، رغم أننا نعلم أن عصا داود، ومنظومة آرو، جاءت أصلاً لتكمل القبة الحديدية مدعومة بمنظمتي باتريون وثاد الأمريكيتين.

وقال مدير البحث والتطوير في وزارة الحرب الاحتلالية، العميد يانيف روتم عن التطور الجديد "نحن ندخل حقبة جديدة من "حرب الطاقة "في الجو والبر والبحر. وضعت الاستثمارات في مجال البحث والتطوير في السنوات الأخيرة إسرائيل بين الدول الرائدة في مجال طاقة الليزر، وخلال عام 2020، سنظهر قدرات الليزر في هذا المجال".

وأعلن العميد روتيم أيضًا أن "هذا السلاح سيكون مضاعفًا للقدرات الدفاعية لجيش الدفاع الإسرائيلي: للدفاع الجوي وحماية الحدود وحتى قدرات المناورة التي يقوم بها جيش الدفاع الإسرائيلي. رؤية المستقبل هي رؤية الليزر المحمول جوًا على الطائرات - وحتى استخدامه كأسلحة هجومية".

ويقال أيضًا أن من مزايا اعتراض الليزر القوي هي استخدام الأسلحة منخفضة التكلفة، من بين أشياء أخرى. ستعمل الأسلحة أيضًا على تحسين فعالية أنظمة الدفاع التابعة لجيش العدو من خلال استخدام تقنيتين مختلفتين ومكملتين - الدفاع الجوي مثل "القبة الحديدية" والليزر، وتسمح الاعتراضات بإدارة عمليات الاعتراض بشكل أكثر كفاءة ويمكن تقليل عمليات الاعتراض. علاوة على ذلك، سيزيد من احتمال اعتراض التهديدات الأخرى مثل طائرات بدون طيار وحتى الصواريخ الدقيقة في المستقبل.

في الآونة الأخيرة، تم تحقيق إنجازات كبيرة في تطوير تقنية الليزر القوية، بعد تعاون وزارة الحرب مع الصناعات العسكرية والأكاديميين. هذه الإنجازات أصبحت ممكنة بفضل تطوير الليزر الكهربائي، على عكس الليزر الكيميائي الذي استخدموه حتى الآن.

وزير حرب العدو، لم يفوت الفرصة السياسية لتوجيه رسائل لأعداء الكيان "يواصل العقل الإسرائيلي قيادة الابتكار الرائد. مشروع الليزر سيجعل نظام الدفاع قاتلاً، وأكثر قوة وتقدمًا في الشمال والجنوب. نحن نتحرك على قدم وساق، والرسالة الواضحة: إسرائيل لديها قدرات كبيرة، دفاع وهجوم. أعداء إسرائيل أفضل حالاً ألا يختبروا صبرنا وقدراتنا".